🔔 خاص- د. علا القنطار خلال حفل إفطارها تحذّر: عاليه في خطر…لا يمكن لمدينة الاصطياف أن تستمر في ظلّ الأوضاع الحالية!

خاص – المرشحة عن المقعد الدرزي في عاليه د. علا القنطار لموقعنا:
للإعلام دور محوري وقادرعلى التأثير
لا أرفض عقائد الأحزاب.. بل أرفض احتكار القرار والإلغاء
تعرضت لهجمات كثيرة من الذباب الإلكتروني

قبل أيام من الإعلان الرسمي عن ترشّحها لخوض غمار الاستحقاق الانتخابي المقبل، وفي خطوة تؤكد حرصها على التواصل المباشر مع المجتمع المحلي وتعزيز روابط المحبة والوحدة، دعت الإعلامية والمرشّحة عن المقعد الدرزي في دائرة عاليه، د. علا القنطار الى حفل إفطارٍ جامع تحت عنوان “لقاء الأحبة”.
جمع حفل الإفطار نخبة من الشخصيات والفاعليات، تقدّمهم ممثّلا وزير الإعلام مستشاره المحامي يوسف فواز ومديرة مكتبه ريما يوسف، إضافة إلى وجوه سياسية وإعلامية، رؤساء بلديات ومخاتير وداعمين لترشّح القنطار.
وفي كلمة لها خلال الحفل، أكدت القنطار أنّ هذا اللقاء يأتي في “مرحلة مصيرية من تاريخ وطننا، لنَبني جسوراً لا جدراناً، لنلتقي على الإنماء، على المواطنة، وعلى الإنسانية. نلتقي لنصنع أجيالاً متعلّمة، ولنقول: العلم، ثم العلم، ثم العلم.. كما قال فخامة الرئيس في كلمته خلال القسم. معكم نبني الجسور، ومعكم نبني وطناً”.
وتوجّهت صاحبة الدعوة إلى الحضور بالقول: “من خلالكم نُحدِث الخرق الحقيقي نحو بلدٍ سيّد، حرّ، مستقل. معكم أحقّق حلمي في الجبل. هذا الجبل الذي رفض التهميش يوماً، وحافظ على الكرامة والشرف والهوية. ومعكم نركض نحو الإنماء: نحو التربية، الثقافة، العلم والصحة. ومن خلال أصواتكم نصنع الفرق، يداً بيد نبني بلداً، جيشاً واحداً، شعباً واحداً ودولةً واحدة”.
وختمت القنطار كلمتها مؤكدة أنّ هدفها هو “مشاريع التنمية المحلية والعلاقات الدولية: نريد الإنماء أولاً، مدارس حديثة، مستشفيات لائقة، فرص عمل لشبابنا، اقتصاداً منتجاً، وسياحةً مزدهرة، وصناعات وطنية. نريد أن نمدّ الجسور بين جامعات أوروبا وجامعاتنا، ونريد الجبل على الخارطة السياحية العالمية. طريقنا واحد، حلمنا واحد، وصوتكم… هو الذي يصنع الفرق”.

وعلى هامش حفل الإفطار كان لموقعنا حديث مع د. القنطار، نوّهت فيه بـ”دور الإعلام المحوري في الحياة العامة، فهو كما يُقال “السلطة الرابعة”، لما له من قدرة على التأثير وفتح آفاق واسعة لبناء شبكات العلاقات وتعزيز التواصل”، موضحة أنّها “بدأت العمل في الشأن العام منذ العام 2018، بالتوازي مع استكمالها دراستها لنيل شهادة الدكتوراه، انطلاقاً من الإيمان العميق بأنّ الكفاءات العلمية تمثّل الركيزة الأساسية لإحداث التغيير وصناعة الفرق في المجتمع”.
وشدّدت على أنّه “لا يمكن أن يكون لمدينة عاليه مستقبل واعد إذا استمرّت الأوضاع على ما هي عليه”، متسائلة عن غياب الإنماء وفرص العمل، وعن واقع المدارس والجامعات والمستشفيات، مع تركيز خاص على القطاع الصحي الذي اعتبرته أولوية ملحّة تتطلب معالجة جدية.
وأوضحت أنّ مطالبتها بالتغيير جاءت تعبيراً عن معاناة حقيقية، رغم عدم معارضتها لعقائد الأحزاب في الجبل، لكنها ترفض احتكار القرار والخدمات من قِبل حاشيات حزبية ما، وهذا ما يمثّل الخلل الأساسي الذي يعطّل قيام دولة المؤسسات، متسائلة متى يحين الوقت لاعتماد الكفاءة معياراً وحيداً في التعيينات الإدارية للفئات الأولى والثانية والثالثة، بدلاً من منطق المحسوبيات والوساطات.
وأكدت أنّ رفضها الانخراط ضمن المنظومة الحزبية التقليدية أو الخضوع لهيمنتها لا يعني إقصاء الأحزاب، بل الاعتراض على نهج الاحتكار والإلغاء. وأعلنت أنّها ستكون ضمن لائحة التغيير، مع استمرار المساعي لتوحيد اللوائح في دائرتي الشوف وعاليه، بما يعكس تطلعات الناس إلى شراكة فعلية في صنع القرار.
وفي سياق متصل، لفتت إلى أنّها كسيدة ناشطة في الشأن العام، تتعرّض لهجمات ممنهجة عبر ما وصفته بالجيوش الإلكترونية التابعة للأحزاب، مشيرةً إلى أنّ النساء غالباً ما يكنّ عرضةً لمثل هذه الحملات، لكنها دعت أبناء عاليه إلى التمسّك بحقهم في الاختيار الحر وعدم التفريط بأصواتهم، فصوت المواطن يصنع الفرق.
من موقعنا Checklebanon كل التوفيق والنجاح في الاستحقاق البرلماني المُقبل.






