هل «مولانا» إيراني: ما علاقة «مارمولك»؟

تكاثرت المقارنات مع تصدر مسلسل «مولانا» (لبنى حداد – سامر البرقاوي) «الترند» على منصات التواصل الاجتماعي، وانتشار مقاطع فيديو تتفاعل مع العمل، ولا سيما مشاهد النجم تيم حسن في دور «جابر»؛ الهارب الذي يجد نفسه ولياً في قرية حدودية. وأشار متابعون إلى تشابه واضح بين فكرة ومعالجة «مولانا» والفيلم الإيراني «مارمولك» (السحلية)، الذي يروي قصة سارق يهرب إلى إحدى القرى ليجد نفسه شيخاً لها.

غير أنّ «مارمولك» (إخراج كمال تبريزي، 2004، بطولة برفيز باراستوي) ينتمي إلى الكوميديا ذات الطابع الساخر والنقد الاجتماعي، على خلاف «مولانا» الذي يتحرك – حتى الآن – ضمن إطار درامي مختلف في نبرته ومعالجته.

ولم يكن الفيلم الإيراني المرجع الوحيد في المقارنات؛ فمع طرح البرومو الترويجي قبل رمضان، لفت بعض المتابعين إلى تقاطع محتمل مع مسلسل «دقيقة صمت» (2019) (تأليف سامر رضوان – إخراج شوقي الماجري)، الذي تناول حكاية سجين هارب توظّفه السلطات عبر تقديمه بوصفه رجلاً صاحب كرامات، أو «ولياً» من أولياء الله.

إلى جانب تشابه الحكاية، أثير جدل آخر يتعلّق بأسلوب المخرج سامر البرقاوي، إذ رأى بعض المتابعين أنه يعتمد أحياناً على استعادة كادرات ومشاهد من أعمال عالمية وإعادة تشكيلها بصرياً داخل أعماله. وبدأ هذا النقاش مع مسلسل «الزند»، الذي حقق نجاحاً لافتاً وأشاد كثيرون بجماليته البصرية، فيما ذهب آخرون إلى اعتبار بعض مشاهده مقتبسة أو معاد توظيفها.

وقد تجدد الجدل مع مشهد الصلاة في الجامع في «مولانا»، الذي يشكّل لحظة التحوّل في شخصية تيم حسن، في تقاطعٍ لافت مع التحوّل الذي يمرّ به بطل «مارمولك».

الاخبار

مقالات ذات صلة