🟠خاص – ديما صادق: أبدعت بالفكرة… فخانها التعبير!!

حبر كثير سال تهجّماً على ديما صادق، بل وأكثر عمّق وتعمّق بالشرف وما بين القدمين، دون التفكير ولو للحظة واحدة ما إذا كان ما قالته في حلقة “حكي صادق” الأخيرة صادقاً، ويحمل فعلاً وجعاً حقيقياً، لكنه خانها التجسيد والتعبير..
فكرة الحلقة كانت رائعة بكل تأكيد، فبأي عيد يريدون الاحتفال؟ والجنوب على الأرض، أهو عيد مقاومة وتحرير أم عيد احتلال؟
إنْ كان ثمّة حد أدنى من التصالح مع الذات، لكان ينبغي خفض الأعلام وتنكيس الرايات، بل إنّ الرايات نفسها لو أرادوا رفعها – كما قالت ديما – فلن يجدوا عموداً واحداً يحملها بعدما سُويت الأبنية بالبشر على الأرض.
https://x.com/DimaSadek/status/2057146611130650734
خطوة ناقصة
كمتابعين رأينا بالطبع “الدبكة” والزغاريد التي استحضرتها ديما في الحلقة… كانت مشاهد قاسية بلا شك، بقساوة العبور فوق الوجع والموت، من هنا جاء الهجوم “بأحقر عباراته” على معالجة الفكرة بخطوات لم تكن ذكية كفاية، والأدهى تغريدتها التبريرية التي نشرتها لاحقاً، والتي لم يكن لها أي داعٍ، بل كانت “خطوة ناقصة” أساءت بها لنفسها، حيث كان الأجدر التزام الصمت والاستماع إلى ما تُنعت به دون أي تعليق، من منطلق “إما أن تكوني قادرة على تحمل تبعات خطواتكِ الجريئة، أو لا تخطيها أصلاً”.
https://x.com/DimaSadek/status/2057765558788014401

بالشخصي والشرف!
حتى مُحبّي ومتابعي ديما اعتبروا أنّ من المؤسف ضياع مضمون الحلقة بالأسلوب، ففيما كانت النيّة السخرية من احتفالات “محور الممانعة” بالعيد المسلوب، جاءت الوقائع لتؤكد سقوطها في المحظور، فما كان أمام الخصوم إلا الرد الرخيص وتُهم العهر والفجور، والتنقل من حضن إلى آخر، واستحضار مشهديات من تاريخ ديما – سواء كان صادقاً أو كاذباً – لأنّهم كالعادة، عندما يريدون مهاجمة إعلامية، يبحثون عن أي أمر شخصي لابتزازها به.
بدنا نروق
خلاصة القول أثبتت ديما في هذه الحلقة عدّة اعتبارات؛ فقد رأينا كيف تكالب الجميع ضدها وبدت محاصرة ومرفوضة من الكل، وحقاً، كما قال لها البعض: “لا ترفعي سقف مواقفكِ كثيراً”. إلا أنّ السقف في هذه الحلقة كان أكثر من مرتفع، لأنّنا قادمون على زمن تسويات سياسية تشبه فترات سابقة أطاحت بإعلاميين “كانوا ملكيين أكثر من الملوك”، والـ”mtv” بحاجة إلى سقف ديما العالي في هذه المرحلة الصدامية، لكن، عندما يصدر القرار السياسي الكبير بوقف الحملات الإعلامية ضد “الممانعجيين”، ستكون ديما وأمثالها أوّل مَنْ يُطرد ويصبح خارج الشاشة، لذلك وعلى رأي هيفا “بدنا نروق.. وبدنا نهدا شوي.. وعلى بعض نروق”..
خاص Checklebanon



