🔔خاص – “رمضان الطحّان”.. مسلسلات من ذهب ومسلسلات من عتب!

منذ سنوات عديدة وشهر رمضان تحوّل إلى “الموسم الذهبي للدراما العربية”، فخلال أيامه الثلاثين تُشرّع الشاشات على مصراعيها، بعدما تُضخّ الميزانيات لتتزاحم الأعمال، فيحرص الفنانون والمنتجون على الحضور بقوة ضمن السباق الرمضاني.
و”اللي سبق شم الحبق”.. أسماء رنّانة “بيّاعة” كما يقولون.. وشركات إنتاج تروّج لهذا النجم وتلك الفنانة.. وبروباغندا صراع الشاشات تحت شعارات “رمضان هذه الشاشة او تلك هو الأفضل”..
حتى أنّ بعض الأعمال التي لا تتمكن من اللحاق بالموسم الرمضاني.. تُعتبر خاسرة لفرصة “الامتحان الأكبر”. لكن، في المقابل، كم من عملٍ جيّد ظُلِم لأنّه عُرض في رمضان.. وسط هذا الكمّ الهائل من المسلسلات والإنتاجات؟.. وكم من جهدٍ ومالٍ وأداءٍ تمثيليّ ضاعوا في زحمة المنافسة، فلم يحصلوا على حقّهم في المشاهدة أو النقاش؟
على سبيل المثال لا الحصر نذكر الكوميدي “لوبي الغرام”، وتوليفته الجامعة لنجوم كوميديا من لبنان وسوريا، فيكاد يكون من أهضم المُسلسلات، لكن – وفق رأينا المتواضع – ابتلعه “مولانا” لتيم حسن و”بخمس أرواح” لقصي خولي و”بالحرام” لماغي بو غصن ومجموعة من الأسماء، إضافة إلى الكثير من الأعمال القوية، التي تُعرض محلياً وعربياً في توقيت الذروة.
هذا الأمر لا نعين به “لوبي الغرام” فقط، فموسم رمضان الدرامي لا يمكننا إلا وصفه بـ”الطحّان”، إما أنْ يرفع عملاً ونجومه إلى أعلى نسب المشاهدة والحضور.. وإما أنْ يرمي عملاً آخر في مستنقع النسيان فلا يأخذ حقّه في عرضه الأول من نسب المشاهدة.. ولكن حتماً العمل الجيد سيستعيد بريقه خلال عرضه الثاني خارج الحلبة الرمضانية.. وهناك الكثير من الأعمال التي عُرضت خارج السباق الرمضاني، وبعرض أوّل وليس ثانياً، وكانت Booming، وعلى سبيل المثال لا الحصر: “صالون زهرة” اللبناني و”لعبة وقلبت بجد” المصري و”المرسى” السعودي، المقتبس عن مسلسل تركي.
لذلك كل رمضان ومواسمنا عامرة بما نتابعه ونتمتع به، ويكون يرقى إلى الذوق العام والشهر الفضيل، ولا يُظلم عمل على حساب آخر.

خاص Checklebanon



