🔔خاص – حَضر الحريري أو غاب.. دسّاسو السُمّ الإعلامي مُستمرون!!

تتعاقب الأيام والسنوات.. وتتكشّف الوجوه وتسقط الأقنعة.. فتلمع الأنياب في وضح النهار وعتمات الليل.. غير خجلة أو وجلة بل كـ”الغواني” تفعل فعلها ولا تستحي!!
هذه الكلمات تكاد تنطبق صراحة على السُم.. الذي اعتاد أحد المواقع الإلكترونية بخُّه ضدَّ الرئيس سعد الحريري.. فينتهج بذلك “سر مالكه” الذي كان “لحم كتافه من خير الرئيس الشهيد رفيق الحريري”!!
شخص امتشق “الحريرية السياسية”.. وتاجر بالكلام الرنّان محاولاً ذر الرماد في العيون.. على اعتبار أنّ “لا الشمس طالعة ولا الناس قاشعة”.. ولكن بما أنّ “حارتنا ضيّقة” فسرعان ما كشف “الفراغ الحريري” مخالب الثعالب المُختبئة خلف أقنعة الحملان..
كان ولا يزال يدّعي أنّه من المدافعين عن إرث الرئيس الشهيد.. ولكن ها هو اليوم لا يُضيّع شاردة أو واردة.. إلا ينقض على الرئيس الحريري حاضراً كان أم غائباً.. اجتمع في لحظة “الاعتكاف المستقبلي” عن العمل السياسي مع “قرطة من أمثاله”.. وتمكنوا نتيجة الفراغ السني من الوصول إلى القبّة البرلمانية..
لكن ما أنْ بدأت ملامح فجر العودة الحريرية تتظهّر.. حتى راح يتمسّح بمَنْ يناهض هذه العودة ويناقضها.. وسعى مع أمثاله من الخونة والطعّانين إلى رش الملح على الجِراح.. إلا أنّ أرض الواقع أثبتت أنّ سعد الحريري وحده – ورغم كل هفواته وأخطائه – لا يزال الوريث الوحيد للإرث السني وللإرث الحريري.. فمهمَنْ كان صاحب هذا الموقع القادم من السلك العسكري إلى الكرسي النيابي.. والطامح إلى “رئاسة الحكومة” وهو أبعد ما يكون عنها.. فإنّه مهما “شد وقدّ” لن يجمع “شلعوطين ونص”.. بينما “أبو حسام” حضر أو غاب “باق كوالده في قلوب كل من يحبه”..
ختامها.. غادر الرئيس سعد الحريري بيروت قبل أيام.. وكم كانت عناوين هذا الموقع ولا تزال.. عامرة بالهجوم عليه ومدح خصوم اليوم “حلفاء الأمس الغدّارين”.. لذلك نؤكد أنّ الصحافة والإعلام براء من هذا الموقع “الدسّاس”.. نحن أهل الموضوعية والصراحة ووضع الإصبع على الجرح.. لسنا بحاجة إلى متسلقي المواقع الإلكترونية لبث الحقد والكراهية.. ولا يُشرفنا وجودهم بيننا!!
خاص Checklebanon



