🔔بمناسبة الفالنتاين: موقعنا يفتح مع المشاهير نظرتهم إلى “الحب واختلاف معانيه بين اليوم والأمس”!

“عيد الحب”.. ألف حكاية وحكاية.. وقصص عبرت العصور وانتهت مكسورة أو مجبورة
موقعنا يفتح مع المشاهير نظرتهم إلى “الحب واختلاف معانيه بين اليوم والأمس”
سعاد قاروط العشي: دون الحب لا حياة
إلسي فرنيني: الحياة الطيّبة تحتاج إلى الحب
رندلى قديح: الحب كفيل بالقضاء على الحروب
ليليان ناعسي: الحب الحقيقي عملة نادرة لكنه موجود
ناتالي فضل الله: صباح الحب والجمال وكل شي حلو
وجيه صقر: الحب الحقيقي انتهى وأصبح احتراماً
نعيم حلاوي: الحب الإلكتروني يؤدي إلى الخفة والاستسهال
جوزيف الحويك: الحب أوكسجين الجسم والروح
آلان سركيس: الحب الإلكتروني فتح العالم على بعضه.. ولكن!
***********************************
منذ بداية الوجود، كان الحب لغة القلوب ..هو خفقات تنبض في الروح بلا سبب، وشعور يملأنا بإحساس غامض لأننا وجدنا من يُكملنا… هو همس الأرواح قبل أن تعرف العيون طريقها، ورغبة الروح في أن تجد من يشاركها فرحة الحياة وألمها.
هو الحُب.. الذي خسر كثيراً مَنْ لم يعرفه أو يُجرّبه أو يقع في شباكه ولو لمرّة واحدة.. فكيف بمَنْ لم يذق لذّة الهيام ومرارة الشوق.. والعشق الجارف الساكن في أعماق الجسد..
هذا هو الحُب.. فهل سمعتم عن “أهل الغرام” يوماً..هل أخبروكم عن قصصٍ لا يبهت وهجها مهما طال الزمن؟.. وعن عشّاقٍ جعلوا من الليل موطناً.. ومن ضوء القمر شاهداً على آهات بلغت عنان النجوم؟.. هل قرأتم عن مجنون فَقَدَ الإدراك لغرام مستحيل.. ؟؟ أم عن عاشقين آثرا الموت على فراق الدنيا.. على أمل اللقاء حيث لا دموع إلا دموع الفرح؟ّ
في صباح عيد العشّاق.. نحن لا نحتفي بالورود والقلوب والأحمر البرّاق.. بل نستحضر إرث الإنسانية لنقاربه مع متغيّرات الألف الثالث وزمن التكنولوجيا.. وتحوّل المشاعر إلى خوارزميات لا مشاعر فيها ولا أحاسيس.. بل كتابات إلكترونية وصور متوالدة عبر التكنولوجيا.. وتعابير مهما كانت عميقة تبقى دون روح ووئام وانسجام..
لذلك موقعنا اختار فتح نافذة على الحب بوصفه تجربة إنسانية جميلة.. تتجاوز الزمان والمكان لتبقى أبد الدهر.. وسألنا مجموعة من أهل الإعلام والفن عن نظرتهم للحُب في زمننا الحالي؟!.. وهل ما زال هناك من يؤمنون بمعاني الحب الحقيقي؟!.. أم سقط في زمن الـSocial media والـTake away؟!!!

حاورتهم رئيسةالتحرير إيمان أبو نكد:
سعاد قاروط العشي:
بين الرقي والتميّز، بين الأصالة والصوت الذي لا يغيب، عبرت معاني الحُب السامي إلى مسامعنا، أنشودة جمال وعذوبة من إعلامية قديرة وإنْ غابت عن الشاشة، إفساحاً في المجال للجيل الجديد، لكنها لا تزال ملكة على عروش الإعلام وركناً مؤسساً لمجد الإعلام اللبناني بماضيه وحاضره..
السيدة سعاد قاروط العشي أكدت أنّ “الحب أسمى نعم الله على البشرية، فهو أعظم ما أكرمنا به الله، فلولا الحب لا تآلف بين الناس، ولا قرب، ولا صداقة، ولا حتى زواج. الحب جامع ومفتاح القلوب وعبير التسامح، ومن دون الحب لا حياة…”
واستدركت بأنّ “في الزمن الحاضر اختلفت أساليب التعبير عن الحب، إلا أن المضمون لم يتغيّر، فحزن الإنسان نابع من القلب، والحُب منبعه القلب، فالحب قانون الحياة، وكم نحن اليوم بحاجة كبيرة إلى الحب، لنتمكن من التسامح في لحظات الغضب، والعفو عند المقدرة، وإلا من لا يسامح لا يعرف الحب”.
وختمت مشدّدة على “أحبّوا بعضكم البعض، واستمتعوا بوجودكم معاً، وعيشوا الحب بكل معانيه، لأنّ الحب هو الحياة الجميلة، المليئة بالحنان والألفة والمودة. وربما يختلف مفهوم الحب عن المحبة قليلاً، لكن الهدف واحد، والمبدأ واحد”.

إلسي فرنيني:
مَنْ أجمل وأرقى وأسمى من أن يتكلّم عن الحُب غير تلك الجميلة التي جسّدته على الشاشة الفضية اللبنانية، بأحلى صوره وأجمل معانيه، حتى غدت يوماً أيقونة الشباب ومعشوقة الجمهور، لجمالها ورقّتها وعذوبة أدائها الحاضر أبداً.
السيدة إلسي فرنيني أكدت أنّ “الحب الحقيقي موجود، ولو اختلفت المقاييس، فهو المحرّك الأساسي للحياة، ويُعتبر بمثابة الأوكسجين لكل إنسان، وبغياب الحب لا مجال للحياة أن تستمر، فتصبح مشوّهة ومصطنعة وخالية من أجمل معانيها، فالحب يجمع ويبني ويحتوي الكبير والصغير”.
وشدّدت على أنّ “الحب مدرسة، فإضافة إلى عشق الزوج وحب الأبناء والأهل والأسرة، هناك صداقات تكون من أجمل وأسمى معاني الحب، وتستمر لعقود طويلة أكثر من 40 عاماً، لأنها صافية وصادقة، ولا تقوم على أي اعتبارات من طمع أو مجاملة أو مصلحة. لذلك الحياة الطيّبة لا تحتاج إلا إلى الحب، والإيمان، والصلاة، أكثر من الانشغال المفرط بوسائل التواصل الاجتماعي”.

رندلى قديح:
أعمالها جعلتها واحدة من أبرز المخرجات في لبنان والعالم العربي، وأداؤها لشخصية “أمل” في مسلسل “حكاية أمل” عام 2001، جسّد أجمل معاني الحُب والعشق والتضحية، ومنذ ذلك الحين إلى اليوم لا يطل عمل أو “فيديو كليب” من توقيعها إلا ويكون الحب سيد الموقف وأساس الحكاية.
المخرجة رندلى قديح اعتبرت أنّنا “نعيش زمنا خطفت الهواتف الناس من يومياتهم، وجعلتهم أسرى وسائل التواصل، فغاب التواصل المُباشر بينهم، وللأسف الجميع يعبّر عن مشاعره أو عن حبّه للآخرين من خلال التكنولوجيا، فغدونا كالأشخاص الآليين، لا يعرفون التعبير عن الحُب”.
وكرّرت قديح أسفها “لاحتفاظ الناس بمشاعرهم لأنفسهم، ما أثمر بروداً في العلاقات الإنسانية، واتساعاً في فجوة التواصل الحقيقي، إذ حتى عند اجتماع العائلة أو لقاء عاشقين، يكون الشغل الشاغل هو العالم القادم من الهاتف المحمول، فغاب الحديث والضحك ومعاني اللقاء الحقيقي التي تعبّر عن هذا الحب”.
وإذ أكدت أنّها ضد هذا الواقع، وتؤمن بأن الإنسان كي يعيش مرتاحاً وسعيداً يحتاج إلى منح الحب للآخرين دون مقابل، وسيُرد إليه أيضاً دون مقابل، لأنّ الحياة في جوهرها قائمة على الحب”، داعية إلى “حُبْ بعضنا البعض، لأن الحب كفيل بالقضاء على الحروب، والحدّ من المشاكل والعنف والإجرام”.

ليليان ناعسي:
إعلامية صوتها الذي يدخل القلوب يسبقها.. فتُكمل إطلالتها وجمال مُحيّاها الصورة والمشهد.. جميلة القلب والقالب.. وعفوية الأسلوب والتعاطي.. رقيقة كنسمة ربيع مُنعشة.. وصديقة صدوقة إلى أقصى الحدود.. ما وعدت إلا ووفت.. وأبداً ما كانت إلا السند فاستحقت بحق كل نجاحاتها وتألقها..
الصديقة الإعلامية ليليان ناعسي اعتبرت السؤال عن الحُب من أصعب الأسئلة في الحياة، مؤكدة أنّ “حب الحبيب طبعاً لا يزال موجوداً، ومسكين من يعتبر أنّ الحب الصادق تلاشى”، فالحب بأسمى معانيه لا يغيب عن الوجود ولو أنّه غدا “عملة نادرة” كصعوبة توفّر الوفاء والإخلاص، اللذين أصبحا جوهرة ثمينة وصعبة المنال، لكنّهما مع الحب نور يضيء حياتنا، ويجعل العلاقات الإنسانية ذات معنى.
وأكدت إيمانها الشخصي بـ”استمرار الحب الحقيقي، الذي يحتاج إلى صبر وعطاء وجهد مستمر، فهو لا يُقاس بالمظاهر أو الحديث السطحي، بل بالأفعال الصغيرة التي تدل على الاهتمام، وبالتضحيات التي يقدمها الإنسان من أجل الآخر، وبالصدق في المشاعر والكلمات”.

ناتالي فضل الله:
الجميلة والمُشرقة والمتألّقة، والتي في كل حدث جميل حضورها أساسي، وفي كل تألّق ونجاح لها دور فاعل. سيدة آمنت بالمرأة ومشت مع الكثيرات درب الوصول إلى القمة، فنالت أعلى الأوسمة، وحازت أهم الجوائز لأنها غنيّة شكلاً ومضموناً.
القريبة إلى القلب دوماً ناتالي فضل الله بادرتنا عند الاتصال بها برد أكثر من رائع حيث قالت: “صباح الحب، صباح الجمال، صباح كل شيء حلو بهالدنيا”، مؤكدة أنّه “في “عيد الحب” يعود الإنسان ليتذكّر معاني الحب والمحبّة الحقيقية، خاصة أنّ الحب الحقيقي لا يقتصر على العاشقين فقط، بل يشمل أي شخص نحبه: حب الأم، حب الصديق، أو أي روابط مودة بين الناس”.
وشدّدت على أنّ “الحب بمعناه الأساسي أعمق من كونه مجرّد علاقة بين عاشقين، فهو شعور يربط بين القلوب بأشكال متعددة، ولكن للأسف في الماضي كان للحب معنى أكبر، لأن العناء أحياناً كان جزءاً منه، إذ لم تكن هناك وسائل تواصل اجتماعي، وكان على الإنسان قطع المسافات، وبذل المجهود لزيارة مَنْ يحب، فكان الحب مليئاً بالصدق، والجهد المبذول له قيمة ومتعة خاصة”.
واستدركت: “أما اليوم، في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الحب أشبه بالمظاهر، رسائل قصيرة، قلوب حمراء وصور متحركة، وأحياناً مُجرّد “متابعة”، مع ذلك لا يمكن إنكار وجود الاستثناءات، لكن الحب صار بالنسبة إلى الأغلبية شكلاً دون مضمون”.
وخلصت إلى تأييدها “لكل ما هو طبيعي وصادق، فالحب الذي يحتاج إلى التعب، والتفكير والزيارة واللقاء، وبذل كل ما في وسعنا لإرضاء من نحب بطريقة جميلة، ليس مجرد باقة ورد أو هدية سطحية”.

وجيه صقر:
ولأبناء آدم أيضاً دورهم في الإبحار بعوالم الحُب، ومنهم وجه تقمّص الكثير من الأدوار، بين الطيّب والشرير، بين الأرستقراطي والانتهازي، بين العاشق والغدّار، لكنه بكل براعة أبدع، فحقق قفزات نوعية في الكثير من أعماله، ولاقى الخيبات في بعضها، لكنّ دوماً يترك بصمة نوعية في قلوب الجمهور.
النجم وجيه صقر سألناه رأيه في الحب بين اليوم والأمس، فأكد – للأسف – أنّ “الحب الحقيقي لم يعد موجوداً اليوم. ربما كان موجوداً في أيام شبابنا، وفي حياة أهالينا وأجدادنا، لكن اليوم لم أعد أشعر به. بل كل ما يبقى من العلاقات هو ربما الاحترام والثقة المتبادلة بين الطرفين، وهذا ما أسميه “الحب الواقعي”، أما الحب بمعناه المطلق، فلم يعد موجوداً”.
وشدّد على أنّ “التوافق والاتفاق بين أي طرفين، وحده الذي يبقى بعد الزواج، فيما المشاعر الجارفة والعميقة غالباً ما تبهت وتنتهي ليحل مكانها الاحترام المتبادل والثقة، والهدف من المشروع الثنائي كبناء الأسرة”.

نعيم حلاوي:
صاحب الابتسامة العريضة، التي تُخبئ خلفها ألف جُرح وجُرح، صاحب الشخصيات العديدة جداً وجدّاً، و”صاحب صاحبه” كما تؤكد زميلته الفنانة رولا شامية. ليبقى أنّ “إيه إيه إيه.. لاء” و”أنا بحبه هيدا” و”خربتلي بيتي يا عادل” وبحر من “الإيفيهات” لن تنساها الأجيال لأنّهم يحبون قائلها بصدق.
الممثل المبدع نعيم حلاوي “صنّفنا نحن أبناء أواخر القرن الماضي” بـ”كبار السن”، معتبراً أنّ “عاصرنا أجيالاً مرّت بتجارب نوعية وكمية مختلفة في التطوّر والتكنولوجيا، ولاحظنا تغيّرات واضحة في مسألة الحب والعلاقات العاطفية. بالتأكيد هناك فرق بين زمن الماضي والزمن الحاضر، لأن الوسائل آنذاك كانت أبسط وأكثر براءة وعفوية، وكان للتعبير عن الحب والعواطف قيمة أكبر ووضوحاً أكثر”.
ورأى أنّ “الحب اليوم يُترجم بأساليب وتقنيات جديدة، تتسم بالخفّة والاستسهال والسرعة، وأحياناً هذه السرعة قد تُفقِد العلاقة بعض عمقها أو إحساسها بالخصوصية. ومع ذلك، يبقى الجوهر الأساسي لمفهوم الحب كما هو، لا يتغير. بالطبع، التطوّر التكنولوجي في كل عصر يؤثّر بطريقة أو بأخرى على التعبير عن الحب، وعلى الوسائل التي نستخدمها للوصول إلى الآخرين، لكن هذا التطور يخفّف من عمق التجربة العاطفية التي كانت تتم عبر الجهد والوقت والمقابلة المباشرة”.

جوزيف الحويك:
زميل إعلامي مُتألّق، ترك ولا يزال بصمة في عالم الإعلام اللبناني، وجهه مُحبّب وقلبه أوسع من البحر، قصّة صداقته لحبيبتنا جميعاً الراحلة “يُمنى شرّي” تُدرّس، وتُكتب عنها ألف حكاية وحكاية، لأنّه مؤمن بأنّ الحُب هو العطاء بلا ثمن، ولأنّه كذلك رغم كل الأزمات يستمر النجاح حليفه أينما حل.
الزميل الإعلامي جوزيف حويّك جزم بـ”وجود “الحب الحقيقي” ولكن بوجوه مُتعدّدة، فالإنسان لا يستطيع العيش دون حب، إذ به يتنفّس، وبدونه يموت، فالحب كالأوكسجين للجسم والروح، لأنّه يجعل الحياة أفضل، ويزيد إفراز “هرمون السعادة” بشكل أكبر، خاصة في مراحل الغرام، التي ترتفع فيها مستويات السعادة والطاقة والعشق والعطاء والتضحيات دون حساب”.
واستدرك: “طبعاً في أيامنا الحالية تأثّر التعبير عن الحب بالتطور التكنولوجي، حتى أصبحنا أحياناً، لا نعرف كيف نسلط الضوء عليه، فوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات جعلت التعارف سهلاً، لكنه سطحياً وفيه الكثير من الاستخفاف بالآخر، وهو ما يُثمر عن حُب هش، لا قيمة ولا عمق له”.
وأكد أنّه “من الضروري الإخلاص في العلاقات، والوفاء لإنسان واحد كي يستمر الحب وينمو، ورغم أنّه بعد الزواج تنخفض نسبة الشغف، لكن الحب لا يختفي، بل يتحوّل من مرحلة الشغف إلى مرحلة الاحترام، ثم إلى مرحلة المسؤولية، والأسرة، وتبادل العطاء، وكي يستمر الحب، يجب أنْ نولي اهتماماً بالشريك وامتلاك القدرة على التنازل والالتقاء في منتصف الطريق”.

آلان سركيس:
قرّاؤه يعرفونه محللاً سياسياً بامتياز، ناجح في مجاله، وقادر على استنباط المجهول من قلب الأحداث، قارئ لماورائيات الكلام وكاشف لما بين سطور التحليل، لكنه اليوم يفتح معنا صفحة جديدة عن شخصه، وعن إيمانه بالحُب رغم التطور التكنولوجي، ووصفه لوسائل التواصل بالسيف ذي حدّين.
الناقد والمحلل السياسي الزميل آلان سركيس رأى أنّ أساليب الحب تتغيّر عبر الأزمان، فتتنوّع أساليب التعبير عن العشق والعلاقات العاطفية، لكن الجوهر يبقى كما هو: الحب يبقى حُبّاً، والمحبة تبقى محبة، والعشق يبقى عشقاُ. ففي الماضي، كان التواصل مباشراً وبسيطاً، والناس يلتقون وجهاً لوجه، أو يرسلون الرسائل المكتوبة، والعلاقات أكثر براءة وعفوية”.
واستطرد: “أما اليوم، فقد بلغنا عصر وسائل التواصل الاجتماعي، التي فتحت العالم على بعضه، وأصبح بإمكان أي شخص التعرف على آخر في أي دولة. برأيي هذه الحرية زادت من منسوب التواصل بين البشر، وخلقت حالات حب جديدة، أحياناً عبر القارات، لكنها في الوقت ذاته أضافت تحديات جديدة، لأنّ الخيارات باتت أوسع والفرص أكثر، وهو ما قد يُنتج أحياناً علاقات سطحية، أو قصص حب لا تستمر، أو حتى حالات زواج سريعة ثم طلاق، لأن العلاقة لم تُبنَ على تفاهم حقيقي وصبر مشترك.
وخلص إلى أنّ “التطور التكنولوجي ووسائل التواصل جعلت الناس مشغولين أكثر بالمظاهر، بالصور أو بالترندات، وأقل تواصلاً مباشراً. حتى اللقاءات الواقعية صارت مجرد مناسبة لتبادل الهواتف، بدل الحوار والضحك والتعبير الصادق عن المشاعر.
الغيرة، وسرعة الحياة، ونمط التفكير السطحي، كلها تؤثر على العلاقات، خصوصاً عند الأشخاص غير الناضجين عاطفيّاً، ورغم ذلك يظل الحب الحقيقي موجوداً، فالمشاعر الصادقة لم تختفِ، لكنها تحتاج إلى صبر والتزام وتفاهم”.

وختامها يبقى الحُب بأسمى معانيه يتواصل كل يوم، وكم جميل أن نمنحه يوماً واحداً على مدار العام، نحتفي به، ونُكرمه، ونعبّر حقيقة دون زيف أو رياء عن مشاعرنا، ونهيم في دنيا الغرام، ونهدي ونتهادى، ونُسمع من نُحب أحلى الكلام.. وكل عيد حُب وكل أحبابنا ومتابعي موقعنا بألف حُب وخير ووئام.

خاص Checklebanon
رئيسة التحرير: إيمان ابو نكد
مدير التحرير: مصطفى شريف



