بعد نجاحاتها في الإعلام.. كاتيا دبغي تُثري المكتبة الأدبية بنتاجها الأوّل!

حفل توقيع كتاب “يوميات السيّد كوفيد” ورحلة 3 سنوات من الصعاب

بعد نجاحاتها في الإعلام.. كاتيا دبغي تُثري المكتبة الأدبية بنتاجها الأوّل

كاتيا دبغي عسّاف إعلامية رسمت بالحرف والكلمة خطّاً مهنياً ناجحاً، تميّزت فيه كإحدى أبرز الأصوات والأقلام في الصحافة المكتوبة والإعلام الإلكتروني في لبنان.

بعد رحلة مليئة بالنجاحات بالعمل الصحفي الملتزم والمصداقية في الطرح، وتنوّع المناصب والمسؤوليات المحلية والعربية، ها هي اليوم تقرع باب الأدب من خلال توثيق تجربة حياتية شخصية بقالب قصص ممتع.

كاتيا دبغي عسّاف صاحبة القلم الصادق والأسلوب الرشيق والمتميّز، والسلاسة في توصيف وصياغة الأخبار والتحليلات الفنية والثقافية والاجتماعية، أطلقت للملأ مولودها الأدبي الأوّل.

بحضور حشد من الوجوه الاجتماعية، الفنية والإعلامية، وقعّت “كاتيا” كتابها الأوّل “يوميات السيد كوفيد”، في صالة DSpace بمنطقة مار مخايل – بيروت.

قدّمت الحفل الإعلامية مي زيادة، وتخلّلته كلمات للمؤلّفة، أشارت فيها إلى أهمية الكتاب كمرجع لكل باحث في المستقبل، يرغب في التعرّف إلى طبيعة الحياة في زمن كورونا، مُركّزة على الدروس والعبر التي خرجت بها بعد اجتياز المرحلة الصعبة.

ثم كانت كلمة الأستاذ الجامعي والكاتب د. جوزف عسّاف، الذي نوّه إلى مواكبته لإصدار الكتاب، كونه زوج الكاتبة وداعما لها، واصفاً الكتاب بـ”المطر الذي يبقى أنقى وأطهر من أنْ يُخبّأ في قوارير أو يُحبس في قنانٍ”، ودعا الزميلة دبغي إلى الاستمرار في الكتابة وعدم الاكتفاء بإصدار “يتيم”.

تلت ذلك قراءة مقاطع مختارة من الكتاب بصوت الممثلة القديرة نوال كامل، تناولت الحياة عن بُعد، إضافة إلى تأملات وتجارب لافتة خاضتها الكاتبة في يومياتها.

ورافق الفنان رالف دبغي الأمسية من خلال مقطوعات موسيقية، كما عرضت الرسّامة رولا دلي بعض لوحاتها ومن ضمنها اللوحة التي زينّت غلاف الكتاب. وفي الختام قُطِعَ قالب حلوى احتفاء بالإصدار الجديد، تلاه التوقيع ونخب المناسبة.

تجدر الإشارة إلى أنّ كتاب “يوميات السيّد كوفيد” صدر حديثاً عن “دار سائر المشرق”، ومتوفر في المكتبات اللبنانية الكبرى وعلى منصة “أمازون”، وهو يوثّق زمن كورونا على مدى ثلاث سنوات، ويعرض للواقع الذي عايشته الكاتبة مع عائلتها ومحيطها في تلك المرحلة الاستثنائية.

/

مقالات ذات صلة