🔔خاص – كرمى لعيون “السعد”.. “أم نادر” تحمل صيدا في طبق من الحدَف ومعمول المدّ!

“يقول المتل: خدوا البنات من صدور العمّات”، لكن هذه المرّة لن نأخذ البنات، بل سنلقي الضوء على حنين ابن الأخ لطعمة حلويات مدينة الأصلية، فقد أثبتت “رادارات” من رصدوا الخبر أنّ النائبة السابقة بهية الحريري أثبتت أنّ الشوق إلى المدينة لا يقتصر على الذكريات أو الصور، بل يمكن أن يمتد إلى طعم الحلويات وروائحها.
ومن هنا، وقبل توجّهها قبل أيام إلى أبو ظبي، للقاء الرئيس سعد الحريري، حرصت “أم نادر” على ألا تسافر “إيديها فاضيين.. ونزلت على السوق ونقّت من عند البابا ونقوزي والأسود تشكيلة حلو صيداوي من اللي قلبكم بحبّها”..
فبحسب من نقلوا الخبر، اختارت “الست بهيّة” بنفسها “كيلوات من الحدَف ومعمول المد بقشطة”، لتُذكر كل قضمة الرئيس الحرير بمدينته، وليستعيد مع كلمة لقمة قصة صغيرة من ذكريات رمضان في الأزقة الضيّقة، وعبق المذاقات التي يعرفها أهل صيدا جيداً.
المشهد لم يكن عشوائيّاً، بل جاء استجابة لرغبة “ابن الأخ الغالي أبو حسام”، الذي بدا مشتاقاً للحلويات الصيداوية بعد طول غياب، وكأنّ العمّة أرادت أنّ تقول له: “إذا غابت صيدا عنّا، على الأقل مناخذ معنا طعمها وذكرياتها الحلوة”.
وطبعاً لم تُخبر الست بهية احدا عند عودتها بالتفاصيل السياسية، بل بخبريات الحلو العربي الصيداوي، الذي وصل إلى قلب “السعد” قبل فمه ومعدته!!
خاص Checklebanon



