🔔خاص – حملة صاعقة بتنسيق غير مسبوق مع دمشق: لبنان يلاحق “فلول البعث”..ماذا يجري على الحدود؟

بعد سنوات من المواربة والصمت الإجباري، يبدو أنّ لبنان بدأ أخيراً ينهض من سُباته السياسي، ويتذكّر أنّ الحدود ليست مجرّد خطوط على الخريطة، بل مسرحاً لمَنْ يحاول إشعال الفوضى.
اليوم الأجهزة الأمنية اللبنانية، وبتنسيق غير مسبوق مع دمشق، بدأت حملة صاعقة ضد فلول النظام السوري البائد، أولئك الذين اعتقدوا أنّ لبنان منصة لتسريب الفوضى والمال والتهديد.
في خطوات أثارت ردود فعل متنوّعة، نجحت مخابرات الجيش اللبناني بتوقيف أحمد دنيا – المساعد المالي لرامي مخلوف – في جبيل، قبل أنْ يغادرالأراضي اللبنانية.
ثم جاء الدور على دريد إسماعيل العوض في مشمش العكارية – عقيد الفرقة الرابعة ويد سهيل الحسن اليُمنى – والذي ارتبط مباشرة بعمليات اغتيال بارزة، أبرزها استهداف الشهيد عبد الباسط الساروت.
أصبح العوض اليوم في قبضة مخابرات الجيش، وهو فرع من “خارطة دقيقة” تضم شجرة مطولة من قادة النظام السابق المتواجدين على الأراضي اللبنانية، مع توقع أنْ تتواصل التوقيفات خلال الأسابيع المقبلة، في عملية تُشبه تصفية الحساب مع تاريخٍ من التدخل والفوضى.
“لبنان الدولة والشرعية” اليوم على مفترق طرق: بعد سنوات من السماح للحدود أنْ تتحوّل إلى مسرح للفوضى، بدأت الدولة تستعيد زمام المبادرة، لتكشف أنّ اللعب على التناقضات والفراغ الأمني لم يعد ممكناً، وأنّ فلول النظام السوري لم تعد محصنة بالموارد والفرص كما كان الحال سابقاً، فهل يستمر لبنان في لعب دور المتفرّج، أم سيحجز لنفسه مكاناً في معادلة الاستقرار الإقليمي؟

خاص Checklebanon



