🔶خاص: كل عام ورياضتنا بخير لا يحكمها «بلطجية أو شبّيحة»… فهل نحلم بالكثير؟

بروح رياضية نودّع عاماً ونستقبل آخر، ولنا نحن معشر الرياضيين تمنياتنا في السنة الجديدة، ومنها:
1. أنْ تتوحّد لجنتنا الأولمبية، وتصبح لجنة واحدة لا اثنتين.
2. أنْ يتولّى “وزارة الشباب والرياضة” وزير من أهل الاختصاص، وليس مندوباً سياسياً.
3. أنْ تستعيد اتحاداتنا الرياضية دورها الطبيعي، ولا يكون بعضها طائفي، مناطقي، مذهبي وسياسي، ولا يحكمها البلطجية أو الشبّيحة، أو آكلي حقوق الرياضيين بالمال أو التسلّط بقوة الأمر الواقع.
4. أنْ تصبح الأندية والجمعيات المعنية بالشأن الرياضي “رياضية صرف”، ولا علاقة لها لا بالسياسة ولا بتبييض الأموال، ولا بشعار “أنا أو لا أحد” (ليست كلها هكذا طبعاً).
5. أنْ تتمتّع اتحاداتنا الرياضية بمسؤولين لا يقولون: “الله لا يخليني إذا بخلّي حكمين أو حتى حكم واحد يوصل ع اللعبة من غير طايفتي” (ليس الكل طبعاً)”.
6. أنْ يصبح لدينا مسؤولو اتحادات لا يعتدون بالضرب على الإعلاميين، ثم يكافئونهم بمنحهم وظيفة ثمناً للاعتداء (ليس الكل طبعاً).
لن نزيد، نريد رياضة نظيفة مع العام الجديد وكل عام ورياضتنا بخير.. ربما؟!!

عدنان حرب- CHECKLEBANON



