🔶خاص – بين 5 و5 مكرّر.. اليكم أهم الأحداث التي طبعت سنة 2025 !!

مع نهاية عام 2025، يمكننا قراءة المشهد اللبناني بكل تفاصيله، بين إنجازات مشجعة وتحديات واضحة على الأرض.
في ما يلي أهم الأحداث التي طبعت هذه السنة:
خمسة أحداث إيجابية:
• تشكيل حكومة جديدة: في شباط 2025، تم تشكيل حكومة تعمل بعد سنوات من الجمود السياسي، وهي خطوة أساسية نحو الاستقرار ومحاولة إنعاش مؤسسات الدولة.
• زيارة البابا لاوون الرابع عشر: بين تشرين الثاني وكانون الأوّل زار قداسة البابا لاوون الرابع عشر لبنان ضمن أول رحلة رسولية له خارج إيطاليا، محملاً برسالة سلام ورجاء، وتلقت الزيارة ترحيباً واسعاً من اللبنانيين على اختلاف طوائفهم وأعمارهم.
• إصلاحات مصرفية: أقرّت الحكومة في نيسان قانون إصلاح شامل للنظام المصرفي، يهدف إلى تعزيز الشفافية، حماية صغار المودعين، وإعادة الثقة تدريجيًا إلى قطاع البنوك المتأزم منذ سنوات.
• مكافحة المخدرات: أطلقت السلطات سلسلة عمليات وتجهيزات لمكافحة الشبكات المنظمة لإنتاج وتجارة المخدرات، خاصة في البقاع، ما شكّل خطوة قوية في مواجهة تجارة تهدد المجتمع والأمن.
• إنجازات رياضية دولياً: تألّق اللاعب اللبناني هادي حبيب في البطولات الدولية، حيث حقّق حضوراً بارزاً ونتائج تاريخية في البطولات الكبرى، ما منحه مكانة مميزة على خارطة الرياضة العالمية.
أبرز 5 أحداث سلبية:
• الأزمة الاقتصادية مستمرة: رغم محاولات الإصلاح، لا يزال الانهيار المالي يؤثر على حياة الناس، مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع قيمة الليرة، مما يضغط على مستوى المعيشة.
• العدوان الإسرائيلي متواصل: استمرار العداون الإسرائيلي على الجنوب، وعمليات الاغتيال المتكررة ومنها اغتيال في الضاحية الجنوبية، والعديد من المناطق سواء في برجا أو غيرها، لا يزال يتسبب بوضع أمني مؤثر على المدنيين والشعور بضياع الأمان في المناطق على اختلافها.
• تهديدات المخدرات والسوق السوداء: رغم جهود مكافحة المخدرات، بقيت تجارة بعض المواد الممنوعة وانتشارها يشكلان خطرًا على المجتمع، ويتطلّبان استمرار العمل المؤسسي.
• فضيحة الأدوية المزوّرة: ارتفاع مخاطر تسلل الأدوية غير الأصلية إلى السوق، خصوصًا أدوية حسّاسة مثل أدوية السرطان، أثار مخاوف صحية عامة.
• تأثير الصراعات الإقليمية: تبعات الأزمات والحروب في المنطقة المحيطة أثّرت على الاستقرار اللبناني، سواء على صعيد اللجوء، الأمن أو الضغط الدولي.
عام 2025 كان مزيجًا من الفرح الكبير (بزيارة البابا، خطوات إصلاحية مهمة، وتألق في الرياضة) والتحديات الصعبة (أزمة اقتصادية، انقسامات، وتداعيات إقليمية). يبقى الشعب اللبناني صامدًا، متطلّعًا إلى عام 2026 بكل أمل وثقة.
خاص Checklebanon



