🔶خاص – حين يتفق المنجمون ضدّنا: خراب وانهيارات وموت!!

بصريح العبارة.. “كذب المنجّمون ولو صدقوا”.. ولكن أنْ يتّفقوا علينا بشيطناتهم عشية الـ2026.. فهذا ما لم نكن نتوقعه أبداً.. تكاتفوا معاً ضدّنا … رغم تكذيبهم ومعاداتهم لبعضهم .

في السنوات الماضية.. كان أحدهم يخربها والتاني يعمّرها.. إحداهُنَّ تكسرها والأخرى تجبرها.. لكن بليلة الـ2026 “يا رب الكون”.. “كلن يعني كلن” كسروها وخربوها ودمّروها..

وكأنّنا تتابعنا عبر الشاشات سرباً من البوم.. وموكباً للغربان.. أو قطيعا من الوحوش الضارية.. التي تدمّر وتهدم كل ما يعبر في طريقها.. فلا أمل ولا هناء ولا حتى “خرم إبرة” تعبر منه الفرحة..

سمعنا عن الموت بكل أشكاله.. وما على الإنسان إلا أنْ “ينقّي ويختار”.. سمعنا عن الانهيارات المالية والسياسية والاقتصادية.. سمعنا عن سقوط دون نهوض.. وعن نهاية دون قيامة..

أطلّت “سيدة الإلهام” لتبخ السُم الزعاف (الذي يقتل في ساعته) فخرج “سيد التوقّعات” ليقذفنا بالحمم.. وصدمنا “لاعب الورق والأرقام” بخدعه البهلوانية وأضاليله.. فسقطنا في وهم الخوف من الغد..

غاب الأبيض وحلًّ السواد.. غابت الفرحة وحلّت الدمعة.. والسبب كل السبب هو الترند والرايتيغ وأرقام وسائل التواصل الاجتماعي.. و”اللي ضرب ضرب واللي هرب هرب”.. المهم الشاشات تحصد حضور.. والناس مَنْ يؤمن أو لا يؤمن فليتوتر أو يتأثّر لا فرق.. بل الأهم أي شاشة تتصدّر المشاهدات وأي منصة تحصد المتابعات!!

فمن الأبراج وتوقعاتها.. إلى ضرب الودع وفتح المندل.. إلى الإلهام ولعبة الورق والأرقام.. إلى “التارو وأسرارو” و”حسابات الغيب ودمارو”.. إلى اغتيال الأمل لن نقول إلا… “كذب المنجّمون ولو صدقوا”.. وكل عام وأنتم بألف ألف خير!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة