🔶خاص – “الإيغور” يغادرون سوريا.. الجولاني خدعنا وسجَن الزعيم!!

كشفت صفحات وحسابات عبر صفحات التواصل الاجتماعي موالية للنظام السوري الجديد، عن أنّ الأيام السورية الأخيرة شهدت مغادرة العشرات من مقاتلي “الحزب الإسلامي التركستاني – الإيغور”، للأراضي السورية عبر البحر.

في هذا السياق، رجّح مراقبون أنْ تكون الوجهة الأولى لهؤلاء المقاتلين – الإسلامويين الذين لا يعرفون إلا لغة السيف والدم – الأراضي التركية، تمهيداً لنقلهم لاحقاً إلى “جبهات قتال جديدة يجري التحضير لها – في ظل التطوّرات الأخيرة على الساحة الدولية والإقليمية.

ولفت المراقبون إلى أنّ هذه التحركات ما كانت لتتم لولا زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، وتصنيف واشنطن لـ “الحزب الإسلامي التركستاني” كـ”منظمة إرهابية”، ما يزيد من الضغوط على عناصر التنظيم داخل سوريا، خاصة أنّهم بدأوا يتململون مما اعتبروه خروجاً لـ”أبو محمد الجولاني” عن هدفه الشرعي الأسمى وهو نصرة الإسلام وإعلاء راية الجهاد في بلاد الشام، ولذلك كان انضمامهم أولاً إلى “جبهة النصرة” ثم “هيئة تحرير الشام”.

أما الغضب الأكبر الذي اعتمل في صدور المقاتلين الإيغور ضد “سوريا الجديدة” هو تسريب معلومات عن اعتقال زعيمهم “أبو دجانة التركستاني” في أحد السجون السورية، إلى جانب زعيم المقاتلين الأوزبك المعروف باسم “إسلام”.

في هذا السياق، تظل التطورات المرتبطة بـ”الإيغور” في سوريا مثالاً واضحاً على دينامية المقاتلين الأجانب وتغير أولوياتهم الاستراتيجية وفق التحولات الإقليمية والدولية.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة