🔶خاص – “تغيير جو” مصري في بيروت: لا مبادرة ولا مفاجآت!!

أما وقد لملم رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أمتعته وغادر بيروت.. فإنّ زيارته التي استمرت لـ48 ساعة أكدت المؤكد وهو أنّ “بعض الزيارات الرسمية لا تحتاج سبباً بقدر ما تحتاج تذكرة سفر”.

فخلافاً لـ”حملة التهويل” التي سبقت الزيارة، فلم تحمل “ساعاتها اللبنانية” أي تصعيد كما أُشيع، ولا حتى رسائل تحذير أو إنذارات أخيرة، ولا “مبادرة بالحدّ الأدنى”، يمكن تعليقها على جدار الانتظار اللبناني الطويل.

وبحسب ما أفادتنا “مصادر ديبلوماسية رفيعة” فإنّ مدبولي لم يأتِ إلى بيروت حاملاً أي مبادرة مصرية، لا في جيبه ولا في حقيبته، وكل ما عرضه لم يتجاوز استعراضاً للمساعي المصرية القائمة، وهي مساعٍ تُجيد مواكبة التطورات أكثر مما تُجيد التأثير فيها، ولا سيما في ما يتصل بالتهديدات الإسرائيلية الأخيرة.

أمّا الحديث عن مبادرة واضحة المعالم أو نقاط محدّدة تواكب السياقات الدولية، فكان أقرب إلى اجتهاد إعلامي منه إلى واقع سياسي، في وقت لا تزال فيه الاجتماعات الدولية، وآخرها اجتماع باريس، تدور حول العنوان نفسه: دعم الجيش اللبناني، من دون أن يقترب أحد من كيفية ترجمة ذلك عملياً.

بالنتيجة، يمكن توصيف الزيارة بأنّها “تغيير جو ديبلوماسي” بين القاهرة وبيروت، بلا ضغط، بلا وعود، وبلا أي جديد يُذكر، سوى التأكيد أن الأزمة اللبنانية ما زالت أكبر من زيارات المجاملة وأصغر من أن تُحلّ بالكلام المعاد تدويره.

القاهرة تضغط للحل في لبنان عبر زيارة مدبولي

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة