🔶خاص – الاستحقاق النيابي …و”أحلام الظهيرة: من يُحدد ساعة الصفر”؟

على ما يبدو أنّ “الصراع الداخلي” ما بين تثبيت الموعد في أيار المقبل.. أو تأجيل الاستحقاق النيابي “تقنياً” – كما يُشاع – إلى تموز.. لم يعد محصوراً بين اللبنانيين فقط.. بل انتقل إلى مكاتب عواصم القرار المعنية بكل شؤون لبنان.. ووحدها التي ترسم يومياتنا رغم نفي “الشطّار” في بلدنا لهذا الموضوع!!
وعلى هذا المنوال، علمنا بأنّ انقساماً واضح المعالم بدأ يُزهِر شوكاً.. داخل دوائر القرار في “الدول المعنيّة”.. حول موعد الانتخابات المقبلة ومدى توافقه مع مصالحها الخاصة بعيداً عن المصلحة اللبنانية وما ترتئيه ضرورة الوضع اللبناني..
ووفق معلوماتنا يعتقد فريق – استند إلى تداعيات “حرب الإسناد” وما بعدها من “عدوان البيجر”.. وصولاً إلى اليوم وانعكاسات الانهيار المتواصل في “محور الممانعة” سياسيّاً وشعبيّاً- بأنّ الالتزام بإجراء الانتخابات ضمن المهل الدستوريّة.. قد يشكّل فرصة لتقليص نفوذ حزب الله ومن خلفه إيران في لبنان..
على الضفة الأخرى هناك فريق يتمسّك بـ”أحلام الظهيرة”… حيث يؤكد أنّ “البيئة الحاضنة” لا تزال على تماسكا وتحصّنها.. وإجراء الانتخابات في الظرف الراهن سيؤدي حتماً.. إلى تعزيز الالتفاف الشعبي حول الحزب بدل إضعافه.
لكن فريقاً ثالثاً أخذ حيّزاً ما بين الطرفين..واعتبر أنّ خيار تأجيل الاستحقاق النيابي لفترة محدّدة.. بالتوازي مع تعليق أو إبطاء مسار إعادة الإعمار.. سيثمر حتماً تحوّلاً في مزاج البيئة الحاضنة.. وتسويق فكرة أنّ إضعاف “الحزب” هو المدخل الأساسي لبدء عمليّة إعادة الإعمار.
وبين رأيين معارضين للمحور الممانع ورأي يغوص في عوالم الأوهام وما اعتُبر انتصار “نيسان 2006”.. يبقى اللبنانيون رهن الإشارة الخارجية التي تُحدد ساعة الصفر الانتخابية.. شئنا أم أبينا وكأنّنا بيادق يحرّكونها وفق المصالح!!
خاص Checklebanon



