خاص: وزيرة الرياضة تواصل الفشل في “الأولمبية”!!

يبدو أنّ وزيرة الشباب والرياضة نورا بيراقداريان اعترفت بفشلها في حل مشكلة وجود لجنتين أولمبيتين، حين وقفت مع أحد طرفي النزاع، ما أدّى إلى تفاقم الأمور وزيادة الشرخ الرياضي.

هذا الاعتراف بالفشل تمثل بتشكيلها لجنة ثلاثية مهمتها إيجاد حل لمشكلة “الأولمبية”، مؤكدة أنّ هذه اللجنة المؤلفة من طلال المقدسي ورئيسَيْ اتحادَيْ كرتَيْ السلة والقدم تحظى برعاية كاملة من رئيس الجمهورية جوزاف عون.

يبدو أنّ بيراقداريان عقّدت الأمور أكثر، فبعد أنْ حذّرناها من تدخّل وزارتها في المشكلة منذ البداية، إذ بها تكرّر نفس الخطأ، وعلى مستوى عالٍ هذه المرة.

أوّلاً لأنّها لم تترك أهل “الأولمبية” يحلّون مشكلتهم بأنفسهم، بل عادت وتدخلت بتشكيل لجنة أصلاً هي ممنوعة من التدخّل بها، حسب الشرعة الأولمبية الدولية والأسيوية، وأضافت إليها تدخّلاً آخر من خلال إقحام اسم رئيس الجمهورية بها، وقولها بأنّ اللجنة تحظى بدعم كامل منه، وهو أعلى سلطة سياسية في لبنان، وهذا تدخّل سياسي واضح وعلى لسان وزيرة في الدولة.

حذّرنا منذ انطلاق الأزمة من تدخّل السياسة في الرياضة، والآن نكرّر التحذير بأنّ هذا التدخّل لا يزال قائماً، والمشكلة قد يتم حلّها، لكنه قد لا ينجح لأنّ مسؤولي الطرفين أعربوا عن ترحيبهم بالوصول إلى حل، شرط أنْ يكون رياضياً وعادلاً، من دون أي تدخّل سياسي، وبعيداً عن تشكيل لجنة لا تحظى بموافقة الجميع كما يتردّد.

هذا يعني أنَّ أيَّ طرف أو فريق أو حتى مجموعة اتحادات قادرة على مراسلة اللجنة الأولمبية الدولية وتزويدها بملف التدخّل السياسي فنعود لنفس المشكلة. وللعلم فإنّ أحد أطراف اللجنة الثلاثية هو رئيس اتحاد كرة القدم، الذي جاء مع أعضاء اتحاده بتدخّل السياسة فانهارت اللعبة، فهل يريدون الآن تكرار نفس الخطأ، وعلى مستوى اللجنة الأولمبية، مما قد يعني دمار الرياضة كلها هذه المرّة وليس لعبة واحدة؟

عدنان حرب-Checklebanon

مقالات ذات صلة