خاص على ذمة الراوي: لهذا السبب قتل “طاغية دمشق” خليلته!!

بما أنّ الشيء بالشيء يُذكر، وبما أنّ “الفيديوهات المُسربّة” للمخلوع الهارب بشار الأسد مع عشيقته لونا الشبل، شغلت الدنيا وملأت الناس، فإنّ “صاحبنا” لم يقف ساكتاً، بل حمل إلينا خبرية من عيار “خارق للتحصينات الصخرية والحجرية والماورائية أيضاً”..

فـ”على ذمة الراوي”، وفيما لا يزال مقتل “السيدة التي هزّت عرش قصر المهاجرين” سرّاً لا يعرفه إلا الله ومَنْ دفع وخطط ونفّذ، فإنّ “الخبرية” التي في جعبتنا تكاد تجزم وبالدليل المعنوي قبل المادي، بأنّ “الأخ بشار” فعلها وقتل “بنت الشبل”.

كيف ولماذا، يصرّ”صاحبنا” بأنّ “أبو حافظ” أمر بقتل “خليلته” بعدما فضح الإيرانيون أمرها، طبعا سيُسارعون إلى اعتقالها، فتعترف حتى الضرب – أو حتى من دون ولا ضربة كف – بأنّها عضو أساسي في “شبكة” يقودها “المخلوع”، وظيفتها إبلاغ تل أبيب عن مواقع تواجد ضبّاط الحرس الثوري الإيراني وكوادر حزب الله.

ولفت “صاحبنا” إلى أنّ الإيرانيين وأزلام حزب الله كانوا على وشك اعتقال لونا قبل قتلها، بعدما وصلت تحقيقاتهم إلى كشف مكيدة مؤكدة عن “خيانة” الدائرة المقرّبة من بشار الأسد، تتعلق باغتيال 4 ضبّاط إيرانيين في غارة الإسرائيلية على منطقة الفيلات بالمزّة، واغتيال العميد محمد رضا زاهدي و7 ضبّاط آخرين في الحرس الثوري في غارة إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق.

وطبعاً على “ذمة الراوي” جعلت هذه الاغتيالات “قطيعاً من الفئران” يسرح ويمرح في صدور “ملالي إيران” وأعوانه، عن الخوازيق التي “نصبها” تخطيطاً وتنفيذاً كل من: لونا الشبل، طلال مخلوف، العميد محسن سليمان، منصور عزام وسواهم، وطبعاً تحت إشراف “الطاغية الدمشقي”.

أول ظهور لوجه لونا الشبل مع بشار الأسد في صورة مسربة من الغوطة: اشمأزت من عسكري ودارت وجهها | أخبار عربية | مصراوي 24

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة