خاص – “علوش شلح تيابو”.. وحزب الله “باي باي.. نخابرك”!!

 

أحدث المتغيّرات “الساقطة” في القاموس السياسي.. إطلالة “صبي قصر المهاجرين” علي حجازي.. أو ما كان يُسمى لغاية ظهر الأمس بـ”الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي”.. لكنه اختار يوم 12/12 كمَنْ يتحضّر لحفل زفاف أو إطلاق ألبوم غنائي.. وأعلن عن تغيير اسم حزبه السوري في الداخل اللبناني إلى “حزب الراية الوطنية”..

https://www.facebook.com/reel/2361856157558724

الحزب الجديد الذي لا يختلف عن سابقه إلا بالاسم.. لا يزال “هو هو” بالمضمون.. لكن “زلمة المخابرات” ظنَّ أنّه قادر على خداع الأنظمة الدولية.. على اعتبار أنّها آلات تعمل بالذكاء الاصطناعي.. إذا ما تبدلت الإحداثيات تفشل بالكشف عن الأصل..

“علوش يا علوش”.. الأمثال لا تكذب.. لذلك “إيش تعمل الماشطة بالشعر العكر”.. و”لبّس المكنسة بتصير ست النسا”.. لكن صاحبة الشعر العكر والمكنسة ما زال أصلهما.. “من جوّا سخام” مهما كان ظاهرهما رخام..

وهكذا “علّواه” لو تفهم بلغة الأمثال دون أن نخاطبك بلغة السياسة وفن الخطابة.. الذي لا تتقن منه إلا العويل والتهويل.. وحتى اللي نفخك وخلاك تحس حالك “أبو ربّا”.. حليفك الأكبر حزب الله “دلقلك مي باردة”.. ورماك خارج التحضيرات إلى “لائحته الانتخابية في بعلبك الهرمل”.

فقد أكدت معلوماتنا البقاعية بأنّ قيادة الحزب حسمت أمرها باستبعاد “أبو عليش” من لائحة الانتخابات النّيابيّة في بعلبك – الهرمل.. وأوّل الأسباب هو أنّ “لا حيثية أو وزن سياسي أو حتى قاعدة شعبية لهذا المأجور”.. بل كان “مجرّد بوق” وانتهى زمنه مثلما سقطت أوراق الكثيرين من الأبواق.. الذين ارتأوا الصمت الاحترازي.. حتى جلاء غبار المعركة الدولية على لبنان..

أما السبب الأهم بهو رفض الحزب لضمّ حجازي، أنّ الأخير “من الضالين” في بيئته البعلبكية، التي أبلغت شخصياتٍ فاعلة وذات وقع في المنطقة البقاعية إلى الحزب.. بأنّه في حال ضم “صبي المخابرات” إلى اللائحة سيتوجهون إلى دعم “لائحة المعارضة”.. والحزب أكثر ما يحتاجه اليوم هو المال.. فارتأى وببساطة “باي باي علوش.. نخابرك”!!

📌علي حجازي يُعلن تغيير إسم حزب البعث الى حزب الراية الوطني بمؤتمر صحفي يا حجازي حزبك فيه ميكروفونات اكتر من منتسبين.. ٤٥ ميكروفون وأقل من ٢٠ راس👇🏻

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة