خاص – هل باعت “أم نادر” ابن أخيها.. فطنّشها “المعرابيون”؟!

على ما يبدو أنّ “العمّة” لم تتعلم درساً من الغدر، الذي تعرّض له “ابن الأخ”، فراحت “البهية” تمد يدها للتحالف مع “أوّل مَنْ غدروا بـ”السعد” لدى الأعراب والأغراب”، فما كان ردّ “المعرابيين” على مد يدها إلا “التطنيش” وإدارة الأذن الطرشاء.. بالمختصر “أحّطولها”!!
من هنا، وتحضيراً للاستحقاق الانتخابي المُقبل – الذي أكد “حامل مفتاح ساحة النجمة” الرئيس نبيه برّي حدوثه في موعده ووفق “القانون مرعي الإجراء” – تواترت إلى مسامعنا معلومات عن إطلاق النائب السابقة “الست” بهية الحريري “حماماً زاجلاً”، نقل عل متن أحد جناحيه بريد “راية زرقاء” إلى قلب الدائرة القواتية الحمراء.
ولفتت المعلومات إلى أنّ “والدة أمين عام التيار الأزرق” سعت من خلال بريدها العاجل إلى “التحالف الانتخابي” في “دائرة صيدا – جزين”، ومرَّ يوم، فأسبوع، فأكثر، و”القوّات اللبنانية” لم ترسل أي جواب إلى صيدا، الأمر الذي اعتبره “من اطلعوا على فحوى العرض” رفضاً من “الحكيم شخصياً”، بانتظار جلاء صورة الموقف السعودي من “تيار المستقبل”، وهل سيتم الفصل ما بين شخص سعد الحريري، وترشّح بهية وابنها أحمد للانتخابات المقبلة في صيدا وبيروت، أم سيكون “فيتو الرياض” مُسلطاً على رقاب كل من له علاقة بـ”تيار المستقبل” ورئيسه من قريب أو بعيد؟!
وفيما وُضِعَتْ الخطوة في خانة “خيانة أم نادر لابن أخيها”، وسعيها لوضع اليد مع مَنْ طعنوه في ظهره، أكدوا أنّ هذا التصرف سيؤدي حتماً إلى توتير علاقاتها “المشهود لها بالامتياز” مع “الإستيذ”، في حال تحالفت مع “القوات اللبنانية” انتخابياً ضدّه.

خاص Checklebanon



