خاص – “بدل ما يكحلها عماها”: رادارات رجّي لم تلتقط ذبذبات التقارب السعودي الإيراني!!

“بدل ما يكحلها عماها”.. هو أصدق تعبير يمكن توصيف وزير الخارجية يوسف رجي به، ففيما يكفي الهمس في أذن معاليه باسم دولة من دول الخليج، حتى يترنّح، لكن “إيران” فلا وألف لا”.

من هنا تحوّلت حرب “فناجين القهوة” على شرفات منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات حرب افتراضية. تغريدات ساخرة، منشورات مليئة بالاتهامات، وفيديوهات قصيرة تمزج بين الجدية والتهكّم، كلها تشكّل ما يمكن تسميته بـ”زوبعة الفناجين اللبنانية”، حيث يبدو أن النقاش السياسي أصبح أحيانًا أكثر حدة من أي اتفاقات دبلوماسية فعلية.

وزير الخارجية “القوّاتي” يوسف رجّي تذرّع بـ”الظروف الحالية” لرفض لقاء نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران، لكنه في المقابل أبدى استعداده للتواصل معه في بلد ثالث، في خطوة “ملامحها الظاهرية بريئة”، لكن مضمونها حوّلته منصات التواصل إلى “مادة خصبة للتكهنات”، متسائلين هل يتوسّل رجّي الرضا السعودي، أم يجس النبض بأوامر من معراب؟!

أمام هذا المشهد كان اللافت تقدّم العلاقات السعودية الإيرانية بخطى ملموسة نحو تفاهمات جديدة برعاية صينية، بما يشمل بحث قضايا المنطقة وحتى ملف لبنان، فيما يبدو أن رادارات “الخارجية وساكنها” لم تلتقط أي إشارة بعد.

لذلك، يبقى اللبناني أسير اللحظة بانتظار إشارات واضحة من قيادة خارجية تسعى لتحويل التفاهمات الإقليمية إلى مصالح وطنية ملموسة، فهل نجد من يسعى يوما للمصالح اللبنانية؟!

نقاش صريح ومباشر''... رجّي لعراقجي: لبنان يعوّل على دعم إيران لاستقراره - Lebanon Debate - ليبانون ديبايت
خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة