خاص – من الروشة للحارة يا قلبي لا تحزن.. “اللحظة السورية” كادت أنْ تفجّر لبنان!

عاش لبنان يوم أمس “أعمق المساخر”.. وصراعاً غبيّاً بين “سنّي وشيعي”.. و”الجنازة حامية والميت كلب”، حتى انتفض “حماة الراية” دفاعاً عن “شرف الضاحية”، قبل أنْ يسرقها السُنّة من الشيعة.

هذا ما قالته “أوساط بيروتية” لموقعنا، معتبرة أنّ تجمهر العشرات من أصحاب الدرّاجات النارية على الرصيف المقابل لصخرة الروشة، للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الطاغية بشّار الأسد على يدي “هيئة تحرير الشام” برئاسة “أحمد الشرع”، مُستخدمين المفرقعات والألعاب النارية، أكبر ردٍّ على “غزوة الروشة”، التي نفّذها “حزب الله” في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال إسرائيل للأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله.

https://x.com/ALJADEEDNEWS/status/1998102758675841038

 

أما الدليل الأمضى على المواجهة بين الطرفين، فكان الاقتتال وضرب العصي والسكاكين، الذي شهده أحد شوارع حارة صيدا، مساء أمس، بعدما عبرت مسيرة درّاجات نارية في المنطقة، وهو بدوره وضعته “الأوساط البيروتية” في إطار استخدام نفس “أسلوب الاستفزاز”، الذي يستخدمه “رعاع الحزب” عند كل مناسبة، فما كان من “أصحاب القلوب المليانة” أنّ انفرطوا كحبوب الرمّانة.

https://www.instagram.com/aljadeednews/reel/DSA-W1wDY-H/

ومن صيدا عادت الأوساط إلى بيروت، لتُعقب بـ”أسكت يا لساني” على مشهدية “الكونتاك” الذي كاد أنْ يشتعل ما بين معقل السُنّة (الطريق الجديدة) ومعقل الشيعة (الضاحية الجنوبية)، بعدما وثّقت فيديوهات الواتساب “استنفاراً لما يُسمى ب “اللجنة الأمنية وحماة الراية” في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد تماس المسيرات السنية المحتفلة بـ”اللحظة السورية”، لمحيط الضاحية الجنوبية”، ما استتبع بتضارب معلومات في عتمة الليل، بين تعرّض مسيرة مؤيدة للشرع إلى إطلاق نار، أو خروج مسيرة مؤيّدة للأسد ووقع إشكال تخلل إطلاق نار.

وختمت الأوساط قائلة: “سنبقى أتباع للزعيم أو المحور أو الانتماء الأعمى.. أما الانتماء للوطن فلا يسعنا إلا أنّ ننعاه.. ومن الروشة للحارة يا قلبي لا تحزن!!”.


خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة