خاص على ذمة الراوي: “إقصاء الحكيم”… هل بدأ حصاد “نشر النميمة”: إسألوا سعد الحريري؟!

على ما يبدو هذه المرّة أن “راوينا” لا يحمل معلومة جديدة أو “قنبلة خبرية”، بل في جعبته “صرخة سياسية اجتماعية” نسبها إلى وجوه وأسماء التقاهم، وأعربوا عن امتعاضهم من تصرّفات “حزب القوات اللبنانية” عند أي متفرق أحداث أو تقاطع تحديات.
فحسب ما تحويه جعبة “راوينا” هناك “استغراب كبير” لتصميم “القوّات” على عدم رؤية أي أمر إيجابي يصدر عن غيرها، وخاصة حزب الله، حيث يرفض الحزب تلقف أي فرصة، أو مبادرة مع التمسك بآرائهم ومواقفهم الخشبية.
من هنا وطبعاً “على ذمة الراوي”، ورغم أنّ “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يُعتبر رئيس أكبر تكتّل مسيحي في البلد، ورغم أنّه “صاحب حيثية سياسية مهمة”، إلا أنّه على ما يبدو، انطلقت رحلة حصاد بذور “بخ السُم ونشر النميمة”، لذلك لم يستغرب “راوينا” عدم دعوة “الحكيم” إلى استقبال “الحبر الأعظم” البابا لاوون الرابع عشر، وهو ما عبّرت عنه النائب استريدا جعجع بقولها “استغربنا”.
“راوينا” نقل عن مصادره أنّهم رأوا في عدم دعوة “قصر بعبدا” لـ”حاكم معراب”، نوع من كشف حساب عمّا جرى في واشنطن ونيويورك، مستعيدين صورة الطعن التي تعرّض لها سعد الحريري مع الرياض، ولا يقف الأمر عندهما بل للتاريخ شواهد كثيرة على سياسة الطعن بالظهر التي ينتهجها حزب القوات”.
فمن سمع كلام الرئيس عون منذ كشفه عن خبرية “بخ السم”، وحتى تاريخه يتأكد أنّ ما بين سطور كلماته، وخلف الحروف، ألم يسبق وعاشه سعد الحريري، يوم أطلق خطاب انسحابه من العمل السياسي، لأنّه أوّل ما طعن كان ممن آمن لهم واستأمنهم، من هنا يؤكد “راوينا” أنّ “القوات” ترفض “تدوير الزوايا” او النزول إلى أرض الواقع، بل تتشبث بصورة عدائية شبيهة بصورة حزب الله ولكن كل من منهجه.
خلاصة القول، و”على ذمة الراوي” ستستمر “القوات” بمنح العدو الإسرائيلي تبريرات والإعلان عن حقّه (رغم أنّه ليس له أي حق) بضرب لبنان والانتقام من حزب الله، ورغم أنّ البلد ككل يعيش تحت وطأة الرعب من الحرب، وأصبحنا على شفير الإيمان بأهمية رد حزب الله على إسرائيل، وعدم الخنوع للاعتداءات بصمت، إلا أنّ السؤال: “هل انفخت الدفّ بين القوات وبعبدا؟!”.
خاص Checklebanon



