خاص – كشاف المهدي يستقبل البابا…خطوة إيجابية دون الحُكم على النوايا!!

عشيّة زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، رافعاً شعار “طوبى لفاعلي السلام”، فاجأتنا خطوة حزب الله برسالته الإيجابية إلى البابا، والتي أعقبها بتنظيم موكب استقبال كشفي وشعبي ضخم، على طول طريق عبور الحبر الأعظم من مطار رفيق الحريري الدولي إلى الضاحية الجنوبية فبعبدا.

رسالة الحزب “الإنسانية السياسية” إضافة إلى موكب كشّاف المهدي لا يمكن قراءته إلا محاولة لإظهار انفتاح الحزب وتقديم صورة مختلفة أمام المجتمع الدولي، رغم رؤية البعض “الكثير” له بأنّه محاولة “لتبييض صفحة” الحزب.

بغضّ النظر عن التفسيرات، فإنّ ما جرى يبقى خطوة إيجابية بحدّ ذاتها، فالحزب فكّر واتخذ قراراً بالمبادرة، فلماذا يُغلَق الباب أمام أي توجّه نحو الانفتاح كلما اتخذ الحزب خطوة من هذا النوع؟. قد تكون النتيجة مفيدة على المستوى الوطني إذا ما شُجّعت هذه المحاولات الإيجابية ودُعمت بدلاً من إحباطها.

المؤكد أن البابا مطّلع على أوضاع لبنان بدقة ويتابع تفاصيله من الفاتيكان، ما يمنح هذه المبادرة رمزية إضافية، فقد اصطف أكثر من ألف كشّاف من الصغار والكبار تحت المطر، ترافقهم الفرق الموسيقية، ليرفعوا أعلام الفاتيكان الصفراء بدلاً من رايات الحزب، في صورة بدت لافتة ومعبّرة.

مشهدٌ جميل، سواء أكانت الدوافع خلفه سياسية أم معنوية، فلنبني على الأفعال الظاهرة لا على النوايا والاحكام المسبقة…

كشّافة الامام المهدي (عج) التابعة لحزب الله تجسد التعايش الديني في لبنان عبر ترحيبها بزيارة البابا - IRNA Arabic

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة