خاص على ذمة الراوي: “فخامته ودولته” متفقان على “سلام”!
سلام أحد أبرز عوامل التقارب بين الرئيسين

“وصلت مواصيل راوينا” إلى حلبة الصراع الرئاسي في لبنان.. ليُشعل نيران الترويكا ما بين رئيس جمهورية مُنسجم مع رئيس مجلس نوّاب.. والاثنان لا يتقاطعان مع رئيس الحكومة.
و”على ذمة الراوي”، فإنّ العلاقة بين رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي تشهد انسجاماً لافتاً في هذه المرحلة، بعدما نجح الرجلان في بناء قناة تواصل هادئة وفعّالة تتجاوز الكثير من الحساسيات التي سادت في فترات سابقة، حتى بات التنسيق بينهما يشمل ملفات سياسيّة وسياديّة أساسيّة، ما يعكس تقاطعاً في الرؤية حيال العديد من الاستحقاقات المقبلة.
إلّا أنّه – ووفق “راوينا” – النقطة الأكثر وضوحاَ في هذا التقاطع هي انزعاج الرئيسين الأوّل والثاني من رئيس الحكومة نواف سلام، الذي بات أداؤه – على ذمة الراوي – محلّ انتقاد مشترك من بعبدا وعين التينة.
إذ يعتبر كلّ من “فخامته ودولته” أنّ سلام لا يملك أدوات المرحلة ولا مقوّمات القيادة المطلوبة لإدارة الأزمة الوطنيّة الراهنة، بل إنّ مقاربته للملفّات الكبرى تُظهِر ضعفًا في المبادرة وتردّداً في اتخاذ القرارات الحاسمة، طبعاً وفقاً لـ”راوينا”، الذي أكد أنّ هذا التوافق في النظرة إلى رئيس الحكومة يشكّل اليوم أحد أبرز عوامل التقارب بين الرئيسين، إذ يرى كلّ منهما أنّ استمرار النهج الحالي في السراي الحكومي لن يؤدّي سوى إلى مزيد من المراوحة والعجز.
وختم “الرواي” متسائلاً: هل يُترجم هذا التفاهم بين “القصر الجمهوري” و”عين التينة” تعاوناً عملياً لتثبيت موعد الانتخابات النيابيّة المقبلة، بما يفتح الباب أمام إعادة إنتاج السلطة التنفيذيّة، في محاولة لإنقاذ ما تبقّى من عمر العهد واستعادة زمام المبادرة السياسيّة؟
خاص Checklebanon



