خاص: كرتا السلة والقدم أيضاً وأيضاً … بخطى ثابتة نحو الإنهيار رغم الأموال الطائلة!

اعترف إداري رياضي مخضرم بأنّ كرة السلة اللبنانية تسير بخطى ثابتة نحو الانهيار، إذا لم يتم تدارك الأمور من قِبل الجمعية العمومية والمطالبة بتغيير جذري فيها.

واستشهد الإداري بما يحصل في كرة القدم من انهيار، بدأ من النقاط التي بدأت السلة تسير بها اليوم، وأبرزها: الصرف المالي غير المنتج، فمنذ أكثر من عشرين سنة، كان فريق كرة القدم يحتاج إلى حوالى 300 ألف دولار للمنافسة على إحراز لقب بطولة، بعد ذلك ارتفع الرقم ليصل إلى 500 ألف، ليرتفع بعد سنوات إلى المليون دولار، ويصل الآن إلى أبواب المليونين.

وإذا أخذنا مثالاً قريباً، نجد أنّ داعم الصفاء في الموسم الماضي رامي بيطار صرف كما قيل أكثر من مليون و500 ألف دولار، ولم يستطع الحصول على أي لقب، وهذا دليل على أنّ المال وحده لا يحقّق إنجازات من دون تخطيط سليم وإدارة فاعلة.

كرة السلة اللبنانية اليوم تُصرَف عليها أموال طائلة، حيث يقال بأنّ بعض اللاعبين يتقاضون رواتب خيالية تصل إلى 5000 دولار شهرياً، وهذا قد يكون من حقهم، لكن ارتفاع تلك الرواتب رفع من قيمة ميزانيات النوادي، التي يقال بأنّ بعضها وصل إلى رقم العشرة مليون دولار سنوياً، وهناك مَنْ يؤكد أنّ الرقم أعلى من ذلك.

من هنا، فإنّ هذا المال الطائل قد يكون سلاح ذو حدين، خصوصاً متى علمنا بأنّ بعض الفِرق باتت على شفير الإفلاس، والقليل منها لا يزال قادراً على الصمود مثل الحكمة والرياضي، لأنّ هناك مَنْ يمولهما بالمال؟، لذلك المطلوب من الأندية مراجعة ميزانياتها قبل الوقوع بالمحظور، الذي سيوصل اللعبة كلها إلى الانهيار.

عدنان حرب- Checklebanon

مقالات ذات صلة