خاص – إضاءة “الروشة” على خط التماس.. أجواء ضبابية حول اللحظات الأخيرة!!

في ظل تأكيد “العلاقات الإعلامية” في حزب الله المضي باحتفالية الروشة مساء اليوم، فإنّ المعلومات الصحفية في بيروت حول إقامة الاحتفال لا تزال متضاربة بشأن طريقة التنفيذ وأبعادها الرمزية.

فوفق ما نقلته بعض المصادر النيابية، جاء اعتراض رئيس الحكومة نوّاف سلام من منطلق الحفاظ على خصوصية العاصمة ومعالمها ومنع أي استفزازات محتملة تجاه أبناء المدينة، خاصة في ظل استغلال الصخرة كمساحة لإسقاط صور وشعارات حزبية.

في المقابل، تشير المعلومات المتوفرة إلى أنّ الحزب أصرّ على عدم نقل الاحتفال أو تغييره، وأن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة الحسم بعد، فيما تتحدث بعض التقارير عن إمكانية توجيه الضوء نحو السماء بدلاً من إضاءته مباشرة على صخرة الروشة.

ويبدو أن هناك توافقًا أولياً على إبقاء الاحتفالية في مكانها، مع محاولة التخفيف من أي تأثير بصري قد يُعتبر استفزازياً، لكن التفاصيل الدقيقة لا تزال ضبابية ولم تتضح بعد.

“مصادر نيابية” أكدت أنّ “الهدف الأساسي من تدخل سلام وبري كان تأمين نوع من التوازن بين ممارسة الحزب حقوقه في تنظيم فعاليته وبين احترام خصوصية العاصمة وعدم استخدام الأماكن العامة والمعالم الأثرية في هذا السياق”. ومع ذلك، لم تصدر أي تصريحات رسمية مؤكدة عن كيفية تنفيذ الاحتفال على أرض الواقع، وهو ما يجعل الأجواء مفتوحة على احتمالات متعددة خلال الساعات وربما الأيام القادمة.

في ضوء هذه المعلومات الصحفية، يبقى المشهد حول الروشة رمزيّاً وحسّاساً، يعكس توتر العلاقات بين المؤسسات الرسمية والقوى الحزبية في لبنان، ويطرح علامات استفهام حول قدرة الدولة على ضبط الفضاء العام في العاصمة في ظل مناسبات حزبية ذات أبعاد سياسية واضحة. ويبدو أنّ أي تطورات جديدة ستحدد ما إذا كان التوافق المؤقت سيبقى صالحاً، أم أن الاحتفال سيتسبب في تصعيد الجدل حول استخدام المعالم العامة للأغراض السياسية.

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة