خاص – “البيئة” وحوارات الصبّاط .. الحقد الذي لا ينتهي!!

للأسف أمس الأوّل دافعنا عن فكرة إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمينين العامين الراحلين لحزب الله السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، إلى أنْ صُدمنا يوم أمس بتعليق لـ”أحدهم الخالي من الأخلاق والقيم”، حيث دوّن على صفحته:

“إذا كان لا بُد وبدكن تحطوا صورة بكفّي تحطوا صورة حذاء الشهيد ومن بعدها اعرضوا صورة الزعماء العرب”، فأتاه الرد من إحدى المتابعات “سبحان الخالق صباطو أحلى من وجهه”، ليسارع إلى الرد عليها “تكرمي منحط صورة صباطو على قبرك كمان”..

********************************

أمام هذه المشهد الوسخ، الذي ليس إلا عيّنة من حوارات كثيرة قد تكون “أحقر مما ورد أعلاه”، نسأل: لماذا هذا المستوى المنحط، لماذا عهر الكلام وقبح الاستفزاز والبغض والكره؟!.. ليكون السؤال الأكبر عن اختيار بيروت لإحياء معظم فعاليات ذكرى “جريمة البيجر”.. من مسيرة عين المريسة – المنارة، إلى إنارة الروشة، وغيرها، فلماذا اليوم وفي هذا التوقيت الحرج بالذات، مع العلم بأنّ حزب الله ولا لمرّة واحدة كان مهتماً ببيروت، والصورة كان بالإمكان إضاءتها على ضريحه.. وبكل بساطة!!

خلاصة القول: ألا تُحسنون قراءة الواقع والمُتغيّرات… لماذا تستمرّون في سياسة الاستفزاز التي توصل الناس إلى كرهكم أكثر فأكثر، ألم تروا أن علي لاريجاني كان في ضيافة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمس الأول.. اتركوا العرب جانباً وحلّوا عن قادتهم.. وارحموا اللبنانيين من مغبّة جنونكم وجنوحكم!!

وصية الشهيد السيد حسن نصر الله للمقاومة – وكالة الصحافة اليمنية

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة