خاص – حاكموا “السفيه” علي برو المقطّع الموّصل… الــ“بلطجي الإلكتروني… والمهرّج المأجور”!

حين يتحوّل الإعلام إلى بوق للانحطاط... وينحدر الى مستوى السوقية (الفيديوهات مرفقة)

لم يعد خافياً على أحد أنّ وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت منبراً تفوح منه احيانا روائح النتانة، أكثر من قنوات الصرف الصحي. وإنْ تغاضينا عن انحدار “الناس العاديين”، الذين انحدروا بكثير من الإسفاف وانعدام الأخلاق إلى ما دون مستوى الوحل على الأرض، فإنّ بعض “مراسلي محور الممانعين” لا يجيدون من الصحافة سوى الشتيمة، وقمة عطائهم لا تتعدى مستوى السوقية الدنيئة.

في مُقدّمة هؤلاء يطلّ من يعرّف عن نفسه عبر حسابه على “إكس” بـ”مراسل قناة المنار: علي الرضا برو”، الذي حوّل حساباته على الـSocial Media إلى وسائط للسباب والتحقير، متناسياً أن الإعلام رسالة ومسؤولية.

سلسلة من فيديوهات السقوط
آخر فصول سقوطه الأخلاقي تمثّل بهجومه على الإعلامية والوزيرة السابقة مي شدياق، ساخراً من إعاقتها الجسدية، التي خلّفتها محاولة اغتيال دموية نفذها “حليف بيئته” النظام السوري السابق قبل سنوات. ومن دون الدفاع عن شدياق التي قد نتفق معها في آراء ونخالفها في الكثير، إلا أنّه يكفيها شرفاً حصولها على وسام “الشهيدة الحيّة” في مواجهة “عهد الوصاية”!!

بعد تطاوله على غبطة البطريرك بشارة بطرس الراعي، حين نعته بـ”البطريق” وإهانته لوزير الخارجية يوسف رجّي، ووصفه لمعاليه بـ”التيس”، والتطاول على رئيس الحكومة القاضي نوّاف سلام، وتحقير النائب بولا يعقوبيان ووصفها بـ”المجنّسة”، وسواهم الكثير، فضّل المدعو برّو أنْ يُمعِن بالسخرية من جسد صمد أمام الموت، بدل أن يناقش فكرة أو يردّ بحجة، وكأن لسان حاله يقول: “عجزت عن مواجهة كلماتها فاخترت التشهير بعذاباتها”..

.
بين الصمود والانحطاط
هذا السلوك ليس رأياً ولا نقداً، بل إعادة اغتيال معنوي رخيص، لا يصدر إلا عن شخص فارغ، حاقد، ومهزوم. فمن يسخر من جرح ناتج عن الإرهاب يكشف أولاً خواء إنسانيته قبل خواء منطقه، ويفضح أي مستوى من الانحطاط وصل إليه إعلام يُفترض أنّه “مقاوم”.

في المقابل، تبقى مي شدياق رمزاً للصمود والحرية: امرأة واجهت الموت، خسرت أطرافها، لكنها لم تخسر إرادتها، فتابعت رسالتها بإصرار أكبر. المفارقة أن من حاول إسكاتها بالعبوات، ومن يحاول اليوم تشويهها بالسباب، كلاهما فشل. فشدياق لا تزال واقفة، فيما خصومها يتقزّمون في وحولهم.

ضرورة المحاكمة والطرد
وفي ضوء ذلك، لم يعد مقبولاً الاكتفاء بالتنديد الأخلاقي، بل بات من الضروري أنْ يُحاكَم “السفيه برّو” أمام محكمة المطبوعات، وأنْ يُطرَد فوراً من أي نقابة أو اتحاد أو نادٍ مهني قد يحتمي وراء اسمه. فهو ليس صحافياً ولا إعلامياً، بل “بلطجي إلكتروني، مهرّج مأجور، ووصمة عار” على كل من يزعم الانتماء إلى مهنة الإعلام. وما يفعله لا يمتّ إلى حرية التعبير بصلة، بل هو تحريض عنصري سافل، وتشويه متعمّد لمقام الشخصيات الوطنية والروحية والسياسية.

صمت رسمي مُريب
الأخطر أنّ أي جهة رسمية في لبنان لم تتحرّك لمحاسبته، رغم أنّ ما نشره يُشكّل إخباراً صارخاً إلى النيابة العامة وتحريضاً مباشراً على الفتنة وتحقيراً للدولة ورموزها. هذا الصمت الرسمي ليس حياداً، بل تواطؤ يشرّع الانهيار ويمنح الشرعية للانحطاط. وإذا كان القضاء صامتاً، فعلى المجتمع أن يلفظه كما تُلفظ النفايات من الجسد السليم، لأن من لا يحترم القامات ولا يقدّس الكرامة الإنسانية، لا مكان له بين الأحرار.

@bilal_aljaber18's video Tweet
خاص Checklebanon

فيديو مي شدياق

https://x.com/aly_berro/status/1964364797220442223

صورة الرئيس سلام

https://x.com/aly_berro/status/1963325675819209176

فيديو يا حيوانات

https://x.com/aly_berro/status/1960345271176515850

فيديو البطريرك الراعي

https://x.com/aly_berro/status/1958562204728401975

فيديو وزير الخارجية

https://x.com/aly_berro/status/1961133568958074949

فيديو بولا يعقوبيان

https://x.com/aly_berro/status/1962591772694962334

 

مقالات ذات صلة