خاص – برّي يُرحّب.. و”الضاحية” ترد بـ”الموستيكات”!!

رغم دعوة رئيس مجلس النوّاب نبيه بري إلى ضبط النفس وعدم التحرّك في الشارع، عاشت الضاحية الجنوبية ليل أمس، مشهدية جديدة من مسرحيات “الموتوسيكلات” وهتافات الشتم والتخوين، تأييداً لانسحاب وزراء “الثنائي الشيعي” من جلسة الحكومة الخاصة بمناقشة خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة.

هنا يظهر التناقض: برّي يتحدّث عن تسويات سياسية وحل الخلافات داخل المؤسّسات، لكنه عاجز عن منع التحرّك الشيعي “المُجيّش”، وكأنّ كلامه “حبراً على ورق” أمام “الشحن والتجييش والتحريض”، رغم تأكيده أنّه “لا وجود عداوات بين اللبنانيين”، لكن الواقع أظهر أن الخصومات السياسية لا تزال في لبنان نجد انعكاساً سريعاً في الشوارع الممتلئة بالدراجات والرايات.

وعلى ما يبدو أنّه ليس فقط هناك ضرورة لحصر السلاح بيد الدولة، بل من الضروري جداً وعاجلا سحب الدرّاجات النارية من “البيئة الممانعة”، وحصرها في شركات التوصيل والمؤسسات التي تحتاج إلى “”خدمة التوصيل”، لأن “الموستيكات” أصبحت بدورها “سلاحاً حزبلاوياً من نوع آخر”!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة