خاص – عمرو دياب بالنهار استهتار… وبالليل حفلة نار على نار!

“شوّقنا أكتر شوّقنا.. شوّقنا أكتر ما اشتقنا”.. وأهلاً وسهلاً بـ”الهضبة” في “بلده الثاني”.. لكن يبدو أنّ أحداً لم يُعلّم “المغني المصري” عمرو دياب أنّ “لكل مقام مقال”.. وأنّ هناك فرقاً شائعاً ما بين “حفل جماهيري” و”لقاء رسمي مع رئيس حكومة دولة شقيقة” التقاه بالترحاب في منزله!!

النجومية لا تُعطيك إذناً لتتصرّف كأنّه لا قيمة للمكان ولا تقدير للحضور.. إلى أين ظننت نفسك ذاهباً إلى ستوديو تصوير؟! بلباسك “الصبياني” و”الـlook المتصابيّ من قرط في الأذن إلى “شنب” أشبه بـ”منابت أفكار شاب في العشرين” لا رجل بلغ الستين.

استقبله في منزله… رئيس الوزراء اللبناني يحتفي بالنجم عمرو دياب

لنكن واضحين: هذا ليس نقداً للموضة أو حرية للتعبير.. بل موقف صارخ ضد “كبران الخسة براس” بعض الفنانين.. حيث تتعادل “النجومية” عند بعضهم مع الـ”لا مبالاة بالأصول”.. فهل تصوّرتَ أنَّ لقاءَ رسمياً يمكن تخطيه بـ”لباس عشوائي”؟!

المشهد لم يسئ إلى عمرو دياب فحسب.. بل إلى كل مَنْ رحّب به.. وإلى كل بروتوكول حاول فرض بعض النظام.. وإلى صورة لبنان كبلد يحترم ضيوفه ويحافظ على هيبته.. بدل أنْ يكون اللقاء لحظة للتاريخ أصبح مثالاً صارخاً للاستهتار والتصابي.

الفنان الكبير قد يكون نجم الملاعب والحفلات.. لكن النجومية الحقيقية تُقاس بقدرتك على احترام السن والمقام.. والتصرّف كما يجب حين تقف أمام شخص رسمي يمثل الدولة.. للأسف، هذا “الستايل” لم يفعل سوى الإشارة إلى أنّ بعض النجوم ينسون الحدود التي لا يجب تخطيها.

في المقابل، جاء الليل ليكشف الوجه الآخر: الحفل كان مسرحاً للنجومية المفرطة.. “حفل نار على نار”.. تناقض صورة الشخص الذي بدأ النهار باستهتار بالمقام الرسمي.. ولم يترك للحظة الرسمية أي احترام.. حضور الأبيض طغا وعشّاق عمرو دياب ملأوا المُدرّجات..

في النهاية، لبنان يستحق صورة مُشرِقة.. فلتكن النجومية مصحوبة بالحكمة.. ولتتحلّى اللياقة بما يكفي حتى لا تتحوّل زيارة محترمة إلى مشهد سخيف يُضحك عليه الجميع.

حفل عمرو دياب في لبنان.. حضور جماهيري يهز وسط بيروت (صور)

بقلم (م – ش)- Checklebanon

مقالات ذات صلة