خاص – عمرو دياب ظاهرة.. ولكن “مش لازم هيك تكون”!!

إنّه ظاهرة بكل ما للكلمة من معنى؛ فنان تعشق كل الأجيال صناعته للموسيقى؛ ينتظر العشّاق والصغار والكبار ألبوماته وأغانيه، لما فيها من حياة وإبداع وموسيقى “غير الكل”..
بيروت كان على موعد مع حفل عمرو دياب للعام الثالث على التوالي يوم السبت الماضي… وبالفعل كان صاحب “تملّي معاك” مبيّضها مع كل الناس سواء من حضروا الحفل من داخل موقعه على SeaSide Arena.. أو من لم يسعفهم الحظ بالحصول على بطاقة ولو من بعيد.. فتجمهروا في الخارج للاستمتاع بسحر الموسيقى والأغاني إلى أعادت الروح إلى قلب بيروت.. وكان “فعلياً” أنجح حفلات 2025 رغم حضور الكثير من النجوم العرب إلى لبنان..
ولكن هذا “الأسطورة” – للأسف – خطا خطوة ناقصة قبل انطلاق حفله، فإنّ كان الكل يعرف ستايل عمرو دياب الـSport، ولا أحد يعارضه عليه لأنّه حر بما يختاره، إلا أنّه كان مُطالباً بقليل من الاحترام لا أكثر لمقام رئيس الحكومة اللبنانية القاضي نوّاف سلام، الذي استضافه في منزله بقريطم بحضور عقيلته، قبل انطلاق حفله في بيروت..
اللافت كان ملابس عمرو دياب غير اللائقة أبداً، بل هي ملابس لا ترقى إلى الذهاب للقاء عمل، فكيف بالاجتماع مع رئيس حكومة دولة شقيقة، أين فريق عمله؟، وأين الـStylist المختص بملابسه، أما كان من الأجدى به أنْ ينصحه ببعض اللياقة والاتيكيت للزيارة “شبه الرسمية”..
“بالنهاية هناك أصول وفرق بين حفلة ع المسرح” وزيارة راقية، لكن للأسف لاحظنا مؤخراً أنّ الكثير من الزوّار يفرضون علينا طقوسهم وعاداتهم، وليس ما يجب أنْ يكون، فهل ستقبل رئاسة وزراء مصر باستقبال نجم لبناني يرتدي ملابس العشوائيين على هيئة عمرو دياب؟!.. نترك الجواب للمعنيين بأصول البروتوكول والاتيكيت!!

خاص Checklebanon



