خاص: “وساطة قطرية” بطلب من”الحزب”: مَنْ يُساوِم على السيادة أخطر من أي سلاح!!

فيما أُشيع بأنّ اتصالات حثيثة تُجرى على أكثر من مستوى، لتفادي الانزلاق إلى مواجهة في الشارع اللبناني، تطلّ معلومات عن طرح “وساطة قطرية” بطلب من “حزب الله”، حتى قبل أنْ تحسم الحكومة قرارها بحصرية السلاح بيد الدولة.
من هناك أكدت أوساط سياسية لموقعنا أنّ “مُجرّد التفكير في إخضاع بديهيات السيادة لوساطات خارجية، هو إهانة صريحة لمفهوم الدولة، وتكريس لفكرة أنّ قرار لبنان مرهون بإرادة غير لبنانية”.
واستدركت الأوساط: “لكن في جوهر الأمر، لا يحتاج حق الدولة في احتكار السلاح إلى وساطات أو ضمانات خارجية، بل إلى إرادة سياسية حازمة تترجم بالدستور والقانون، فحصرية القوة العسكرية هي الركيزة الأولى لأي دولة ذات سيادة، وأي نقاش حولها مع طرف مسلح يعني عمليًا وضع المؤسسات في موقع الندّية مع من يفترض أن يخضع لسلطتها”.
وشدّدت على أنّ “القبول بأنْ تكون مسألة السلاح محل مُساومة إقليمية أو رهينة تفاوض خارجي، يكشف عمق الخلل في المعادلة الوطنية، ويعكس أن القرار السيادي بات مرتبطًا بمعادلات لا تمت بصلة إلى مصالح اللبنانيين المباشرة”.
وختمت مؤكدة أنّ “لبنان ليس بحاجة إلى إذن من أحد ليكون سيد قراره، ومَنْ يظن أنّ سلاحه فوق الدولة فهو يضع نفسه خارجها. والرهان على وساطات لإقناع طرف ببديهيات السيادة، ليس سوى اعتراف ضمني بأن الدولة عاجزة، وهذا أخطر من أي سلاح”.
خاص Checklebanon



