خاص: ثقافة الموتوسيكلات لن تزيدكم إلا كرهاً!!
اللبنانيون المسالمون يضعون أيديهم على قلوبهم خوفاً من القادم من الايام ..ويسألون عن إفلاس فئة مجتمعية كانت “مقاومة” لماذا اختارت العودة إلى لغة الشغب.. والانقضاض على أمن المواطنين.. فحوّلت النهار إلى قلق والليل إلى أرق.. والوعيد من مصير مأساوي للبلد سيد الموقف!!؟
مؤسف جدا عندما يصل فريق لبناني “عريق”.. يتمتّع بـ”قاعدة شعبية كبيرة” و”بيئة حاضنة ومؤيّدة” إلى استعراض عضلاته بـ”موتوسيكلات” زعرانه الليلية.. مُشكّلين سلاسل “درّاجات نارية” من بعلبك إلى الجنوب.. مروراً بالضاحية وخروجاً إلى الأحياء البيروتية لبث الرعب في نفوس أهلها..
كل الأسف أن يُصبح فريق لبناني كان “يوماً ما” مُدافعاً عن الوطن بزنود الأبطال.. معتمداً على “موتوسيكلات” الزعران وقطّاع الطُرُق.. لإثارة الهلع والبلبلة وتوزيع الشتائم وفحوصات الدم التخوينية..
للأسف كثيرون دخلوا التاريخ من أوسع أبوابه.. لكن على ما يبدو أنّ هذا الفريق الذي كان مُناضلاً وحرّر الوطن من رجس العدوان.. “رح تكون آخرته – اللي ما منحبها – بهالمستوى المتدني”.. فثقافة الدراجات النارية الليلية وصورة بث الهلع في نفوس الناس.. ماذا يمكن أنْ تُضيف في أكثر الأوقات حساسيّة يمر بها البلد.. بل في أكثر الأوقات التي يعيش فيها هذه الفريق وأهله.. يوميات الكره من الآخر في الوطن والعالم من عربه إلى عجمه!!
خاص Checklebanon



