خاص: أمام “قرار الدولة”… على “الثنائي” الانصياع!!

لبنان اليوم أمام الاختيار بين قرار الدولة أو الدويلة.. قرار الدولة الذي اتُّخِذ في المؤسّسة الرسمية المسؤولة عن أمن الناس.. لكن على ما يبدو هناك من يبحث عن المُتاجرة بالوقت.. لتحقيق أقصى ما يمكن من المكاسب بعد سلسلة الهزائم التي مُني بها “محور الممانعة”.. منذ اندلاع “حرب الإسناد” إلى لحظة كتابة هذه السطور، سواء سياسياً أو عسكرياً أو حتى شعبياً!!

القرار الواعي الذي اتخذته الدولة متمثّلة بـ”حكومتها الشرعية”.. والتي كانت برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.. بتكليف الجيش اللبناني إعداد خطة لحصر السلاح بيده والعمل على إنجازها قبيل نهاية 2025.. قرار مسؤول لا رجعة عنه ولا مجال للرجوع أصلاً.. لأنّه في حال مُجرّد التفكير بالتراجع يكون “على الشرعية السلام”!!

مُعيب على الدولة الرجوع خطوة إلى الوراء.. أو الانسحاب من قرارها الأهم في التاريخ اللبناني الحديث.. وممنوع على الدول كما يُقال بالعامية “تجي على خاطر الحزب وبيئته”.. الموضوع أصبح على مفترق طُرُق إما المتابعة أو الانهيار التام لمفهوم الدولة..

الوضع اليوم مُختلف كثيراً عمّا سبق.. ورُب “مُتهكّم” قد يعتبر أنّه كان على الحكومة “مُسايرة” وزراء “الثنائي الشيعي” إلى أنْ يحضّر الجيش خطّته لحصر السلاح.. لكن الواقع يقول بأنّ على “الحزب” اتباع الدولة وليس العكس.. إلا أنّ النظرة العميقة توضّح أنّ “فكرة الخضوع للدولة” غير واردة أصلاً في قاموس الحزب وبيئته.. فهل بالإمكان أن يُسلّم سلاحه؟!.. لننتظر ونرى ما سيجلب علينا من خراب جديد!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة