خاص:”نص لبنان سهران عم يرقص… ونصّه مرعوب ناطر الموت”!!

يعيش اللبنانيون تحت وطأة أجواء العدوان الإسرائيلي المُقبل.. الزمان شبه تحدّد والمواقع التي ستُستهدف أيضاً.. فتبيّن أنّ تحضير مراكز الإيواء قد أصبح على وشك الجهوزية.. وحتى مستودعات ومخازن المؤن والأدوية وما شابه.. ومن باب التنمّر حتى “الشنط” صارت مرصوصة أمام أبواب المنازل.. فما أنْ تُطلق رصاصة الرحمة على الهدوء الحذر.. وتنطلق أولى شرارات الحرب تُحمل الحقائب.. و”متل الحمامة طيران باتجاه الأمان”..
يعيش اللبنانيون يوميات إعلام يؤجّج نيران الموت قبل وقوع الخراب.. يُنبئ بحرب ضروس ودمار وجوع على شاكلة غزة.. “لبنان سينتهي” حرفياً لأنّ العداون سيطال البلد الصغير من “بابه إلى محرابه”.. فلن يسلم لا المطار ولا المرافئ ولا معامل الطاقة ولا الجسور والبنى التحية..
أما على المقلب الآخر.. فنرى مهرجانات واحتفالات وأمسيات صاخبة وأفراح وليالٍ ملامح.. نجوم العالم العربي على أهبّة الاستعداد لإحياء أضخم الاحتفالات في لبنان.. من عمرو دياب إلى أصالة وتامر حُسني وسواهم من كبار النجوم المحليين..
يعني بالعربي المشبرح: “نص لبنان عم يرقص ونصّه ناطر الموت”.. هذا التناقض الغريب ما بين مهرجانات “أعياد بيروت” و”الأرز الدولية”.. “بعلبك – بيت الدين – صيدا” والكثير الكثير من المهرجانات المحلية والاحتفالات المناطقية.. يصطدم بموقف واحد موحّد سنبقى نكرّره: “لن نعيش على تكّات الساعة بانتظار لحظات الموت.. لن نعيش على إيقاع “عناد الحزب” وتمسكه بسلاحه وإشعال فتيل الحرب.. أو قرار اجتياح جحافل التكفيريين.. أو عدوان الصهاينة الطامعين بالتوسع والسيطرة .. اللبنانيون يبحثون عن المتنفّس بين أكوام الخراب.. فاسمحوا لنا به وتوقّفوا عن انتقاد من يبحث عن لحظات الفرح بين دهور الشقاء”..


خاص Checklebanon



