خاص: تعرّفوا معنا على “المٌضحك المبكي” في آخر الزمان..

“مُضحك مُبكٍ” ما يعيشه اللبنانيون اليوم.. نرى بأعيننا “مساخر الكون” ونتأثّر بنتائج مصائب الآخرين.. نسمع الكلام المعسول ونرى الأفعال الشيطانية.. تُلقى علينا التحذيرات وتُطلب منّا التغييرات وتًفرض علينا المتغيّرات.. دون إدراك أو وعي لطبيعة البلد.. حتى نصل إلى انقسام داخلي غريب عجيب.. يكره بنتيجته بعضنا البعض..

وبما أنّنا أمام واقع “مُضحك مُبك”.. فلنستعرض معاً بعضاً من مساخر الوجود التي حلّت علينا خلال الأيام القلائل الماضية:

– “مُضحكٌ مُبكٍ” توقيع السعودية 47 اتفاقية بقيمة 6.4 مليارات دولار في سوريا.. مقابل رفض دفع قرش واحدٍ في لبنان.. بذريعة أن الوضع في لبنان ليس سليماً.. وعلى اعتبار أنَّ سوريا بأفضل أزمانها.. لا مجازر طائفية ولا تطهير عرقي والأمن مُستتب وحياتها وردية..

– “مُضحكٌ مُبكٍ” ما يطلبه البعض بـ”إعطاء فرصة” لـ”الحاكم السوري بأمر الدم”.. فرصة لمين ولشو؟… فقد قضى على العلويين ونكّل بالدروز.. ونشر الرعب في قلوب المسيحيين.. وحصل على ما يريد من دعم “عاصمة البدو” كما وصفها مفتخرا تركي آل الشيخ على صفحته بعد احداث السويداء الأليمة!!

– “مُضحكٌ مُبكٍ” ما عنون به رئيس تحرير أحد المواقع الإلكترونية مقاله: “أسقطوا أحمد الشرع”.. ومَنْ يقرأ سطور المقال يشعر وكأنّ “أبو محمد الجولاني” أصبح “المهدي المنتظر” والإمام القادر على إنقاذ العالم.. ويستحق الحصول على “جائزة نوبل للسلام”!!

– “مُضحكٌ مُبكٍ” مقارنة بعض السوريين واللبنانيين للرئيس جمال عبد الناصر بـ”الجولاني”.. الذي يعتبره بعضهم “المخلص”.. وأعاد “سوريا السنية” إلى أهلها بعد عقود من حُكم “العلويين”.. للأسف “العمى المذهبي” يمنع عن رؤية المجازر والإرهاب وكل الخوارق للإنسانية..

– “مُضحكٌ مُبكٍ” ما يفعله بنا “المتعوس الأميركي” توم بارّاك.. الهوائي المُتقلّب والمُتبدّل.. كلامه قبل الظهر غيره بعد الظهر.. كلامه على “جلسة كاس” مختلف عن كلامه على طاولة العشاء.. وكلامه عبر “إكس” لا يشبه أبداً كلامه خلال اللقاءات والتصاريح الإعلامية..

– “مُضحكٌ مُبكٍ” ما نقرأه من “ترهيب وترغيب”.. في عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية.. “أسبوعان حاسمان.. أشهر فاصلة.. ومواعيد قاتلة”.. تهويل وتخويف ونشر للرعب.. “ارحموا خلق الله.. “الناس مصيفين والسهرات ولعانة”..

– “مُضحكٌ مُبكٍ” الانقسام اللبناني الذي لم يعد بين مُعارضين لحزب الله وموالين له.. بل بدأ يتفشّى فينا “ترند” جديد بعد “التنكيل بدروز السويداء”.. وأصبح من يعارضون الحزب يتمسّكون بسلاحه خوفاً من وصول الدور عليهم.. وعلى قول المتل “ضاع الحابل بالنابل”..

– “مُضحكٌ مُبكٍ” هو توزيع النصائح هنا وهناك في سبيل حماية الأقليات.. “ع طول الأقليات معتّرين.. بدهم مين يحميهم ويسند ضهورهم”.. بل ويسارع الصهيوني وغيره إلى رفع لواء حماية الأقليات.. والهدف ثم الهدف هو تحقيق المآرب والمطامع “وآخر همّهم الأقليات”..

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة