خاص: السويداء.. قضية حق حتى الرمق الأخير!!

قرار مناصرتنا للقضية الدرزية في السويداء.. ليس من منطلق الانتماء.. بل من منطلق مناصرة بيئة وفئة مجتمعية تتعرّض للتعذيب والتنكيل والإبادة..
لكن للأسف فوجئنا “بحياد سلبي وإنحياز واضح”.. لا أحد امتلك الجرأة في لبنان للدعم و الاستنكار ربما خوفاً من خسارة “رضى” دولة عربية كبرى..
كمية الحقد الذي انتشر عبر مواقع التواصل من بعض “الأخوة العرب”.. تكاد تفوق كل ما يمكن أن يتصوّره العقل والمنطق.. بل وممكن أنْ تقبل به الشرائع والأعراف..
لا نحن لا نشعل نيران الفتنة.. ولا نؤجّج ونجيّش للخلاف والاختلاف.. بل نُصدم ونستغرب بالدعوات إلى طرد الدروز لأنّهم أُجبروا على القتال الدموي مع البدو السُنّة..
فهل هو حق مناصرة البدوي لأنّه من طائفتك وانتمائك ومذهبك؟!.. ولو كان باغياً ومُجرماً وشارك في القتل والإجرام.. أبداً هذا ليس حق والإسلام لا يناصر الظالم على المظلوم..
سؤال نطرحه في خلاصة الكلام: ما الذي ارتكبه الدرزي في أي موقع بالعالم؟!.. لطالما كان أوّل من ينادي إلى التسويات.. وأوّل من يقبل بالآخر لأنّ دينه الحق والحكمة والعقل.. فجأة أصبح الدرزي هو المرتد والكافر.. لا وألف لا قضيتنا قضية حق… حتى الرمق الأخير!!
خاص Checklebanon



