خاص: لماذا يناصر الطرابلسي اللبناني السنّي… “حكومة الجولاني”؟!

عندما صرخ دروز لبنان “يا غيرة الدين”.. كانت صرختهم من منطلق الإجرام الذي يقع على أبناء جلدتهم من “بنى معروف” في سوريا.. لكن عندما خرج “متطرفو الشمال” اللبناني في تظاهرات نصرة لـ”سوريا الجولاني” بالأمس.. ما الغاية والرسالة؟؟؟

فبأي ميزان وأي كلمات ممكن أن نعبّر عمّا رُفع من صيحات وتنديدات.. ما رأيناه على مواقع التواصل يكاد يؤكد أنّ “في داخل كل سنّي داعشي صغير” يتحيّن الفرص للخروج..

بل وأكثر حين قالوا خلال زمن ثورة 2019 إنّ طرابلس الفيحاء على عكس ما تظنّون.. طرابلس مدينة النور والفرح والثقافة والعمالقة حتى كُدنا أنْ نُصدّق..

لكن في كل مرّة تُثبت الوقائع العكس.. وتُثبت أنّ ما كانت تُنعت به بعض مناطق الشمال ولاسيما طرابلس.. اللهم مع الكثير من  الاستثناءات .. كان بها وبها وبها.. بل كانت مدينة عريقة للتاريخ ولكن حاضرها يشوّه كل إرثها الغني.. وهذا الحاضر أصبح “وصمة عار” على المدينة التي يخرج بعض شبابها لمناصرة مُجرمي الحرب ..

بل والأبشع لم يُسمع من مسؤول سنّي لبناني واحد أي استنكار لما يتعرّض له دروز السويداء.. فهل من يشرح لنا عن الأسباب؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة