خاص: سؤال بريء عن المستقبل اللبناني في ظل “سوريا الجديدة”: أي كلمة سر انطلقت؟!

أي كلمة سر انطلقت فجأة، أي “كبسة زر” داستها أيدي الأبالسة.. و”بساعة سمّاعة” فُتحت أبواب جهنم على سوريا.. و”شظاياها” تخترق الواقع اللبناني.. فجأة نهضت الخلايا الإرهابية “اللي ما بحياتها نامت”.. لكنّها كانت في “Sieste غب الطلب”.. وما أنّ طلبها الأميركي مع حليفه الصهيوني.. حتى تجهّزت وأصبحت “البُعبع” الذي يُزعج أمن سوريا ولبنان..

فجأة وخلال أقل من أسبوعين تراكمت الصراعات في الملف السوري.. أطل الموفد الأميركي مع “زلة اللسان المقصودة” عن “بلاد الشام”.. تسرّب حلم التقسيم اللبناني بين جزء شمالي لسوريا الجولاني.. وجزء جنوبي للعدو الصهيوني.. وما بينهما تبقى “إمارة جبل لبنان” للطابع المسيحي.. والساحل اللبناني تحت أمر الواقع الدولي.. ويختفي البلد عن الوجود..

ناهيك عن أكذوبة انسحاب الجيش اللبناني من الحدود البقاعية.. إضافة إلى التلويح الأميركي بفرض سوريا عقوبات على لبنان مع تهويل بعظائم الأمور.. واكتشاف تنظيمات إرهابية من الضاحية إلى الشمال إلى الجبل.. سؤال بريء: ما الهدف من كل هذا؟! ما دور الإعلام السوري في تأجيج الواقع وبث الكره بين الشعبين؟!.. ليُضاف إليها متغيرات الأمم المتحدة مع ملف النازحين السوريين..

“شو صار؟!.. أو شو عم يصير”.. والجواب بسيط نحن عارفين ليه.. وهنّي عارفين إنو نحن عارفين ليه.. ونحن عارفين إنو هني عارفين أنو نحن عارفين ليه.. وبعدين “إلى أين؟!”.. لأنّه بصريح العبارة يبقى المستقبل وحده الغامض في ظل هذه التفاهة الكبرى!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة