الإعلامي بيار حدّاد لموقعنا: “لبنان كلّه حلو” و”ضيعتنا بتستاهل”… لكنّنا مُقصّرون!

الإعلامي بيار حدّاد: “الإعلام شريك أساسي في تسليط الضوء على العمل البلدي
لأن “ضيعتنا بتستاهل” دعونا أهل الصحافة لرصد جمالها
هدفنا إعادة منطقة الشوف عموماً إلى الخارطة السياحية
أجمل انطباعات الرحلة كان الابتسامة المرسومة على الوجوه”

******************

إعلامي مخضرم وعريق، يمتلك مفاتيح المهنة وأصولها، كان يتفنّن بمتابعة الحدث وتغطية الأخبار، ويُبدع في إبراز أهم المهرجانات لإيصال أبهى الرسائل والصور، انطلاقاً من رصانته واحترامه لمهنته، فعينه تلتقط الجميل والمُبدع، فتخرج عدسته بأفضل التقارير المتلفزة وأكثرها مضموناً نافعاً.

قريب من أوساط الإعلام جميعها، بشاشة مُحيّاه ورقي ملقاه، جعلاه على علاقة طيبّة بكل أطياف الإعلام اللبناني مهما اختلفت الانتماءات، لأنّه مُلتزم الخط الوطني ودرب الإعلام الرسمي، عبر سنوات من الإنجازات الهامّة على الشاشة الوطنية الأولى “تلفزيون لبنان”..

إنّه الزميل بيار حداد “رئيس لجنة الاعلام والتواصل والسياحة في بلدية الباروك والفريديس”، الذي نتوجّه إليه وإلى أهالي منطقة الباروك والفريديس بأجمل وأرقى التهاني على حُسن اختيار “أعضاء مجلسها البلدي الكامل المتكامل”، برئاسة رجل الأعمال فادي محمود صاحب الأيادي البيضاء، والمُحب لمنطقته، والذي قدّم الكثير بسخاء ودون انتظار كلمة شُكر، بل عُرِفَ عنه ولا يزال عمله وتقديماته الرائدة لمنطقته، حتى كان ترؤسه للمجلس البلدي ثمرة دوره الإنمائي في المنطقة، بعد خوض معركة “منافسة شريفة”، بلغ في ختامها عن جدارة منصبه البلدي بحب أهل المنطقة وتأييدهم له…

من هنا ..وبعدما تعذّر علينا لأسباب طارئة، المشاركة في رحلة “الباروك الفريديس بقلم وعدسة الإعلام” كان لا بُدَّ لنا من إجراء الحوار الشيّق التالي مع الزميل بيار:

*******************************

حاورته رئيسة التحرير إيمان أبو نكد:

• من هو صاحب فكرة “الباروك الفريديس بقلم وعدسة الإعلام”؟.. وإلى أي درجة الثقة بنزاهة وشفافية عيون وأقلام الإعلاميين الذين شاركوا بالرحلة؟!
– هي فكرة موجودة أصلاً، حيث سبق واستضافت مناطق الشوف أهل الإعلام مِراراً وتكراراً، لكن ما يميّز الزيارة الأخيرة، هو أنّ المجلس البلدي الجديد ارتأى أنْ تكون الزيارة حصراً إلى منطقة الباروك والفريديس، انطلاقاً من أنّ شعار حملتنا الانتخابية كان “ضيعتنا بتستاهل”، ولأنّ “ضيعتنا بتستاهل” قرّرنا دعوة أهل الإعلام إلى يوم سياحي ثقافي ما بين الباروك والفريديس ومحمية أرز الشوف.
أما في ما يتعلق بعلاقتنا كمجلس بلدي بالإعلام، فطبعاً ودون أي شك نولي ثقة كبيرة جداً للإعلام اللبناني، بل نعتبره شريكاً أساسياً في التسويق السياحي للبنان عموماً ومنطقتنا خصوصاً.

• بعدسة بيار حدّاد كيف يصف الباروك والفريديس؟، وماذا تضمّنت الزيارة؟
– من وجهة نظري ونظر “عدستي” منطقة الباروك والفريديس جنة الله على الأرض، لذلك تضمّنت دعوة وسائل الإعلام جولة في المواقع السياحية بالمنطقة، إضافة إلى جولة على المقرّات الرسمية كالمجلس البلدي، والمراكز الصحية (المستوصف الحكومي) والثقافية (مركز الشيخ بو حسن عارف حلاوي) كما زرنا ضريح سيدنا الشيخ وضريح الشاعر رشيد نخلة.


• في ظل غياب إعلامي عن مناطق الجبل اللبناني، ما الهدف من هذه الدعوة الجميلة؟، وماذا كانت خلاصة النهار السياحي الطويل؟
– الهدف الأول والأخير من الزيارة هو إعادة وضع منطقة الباروك والفريديس وحتى الشوف بأكمله إلى الخارطة الإعلامية والسياحية في لبنان، لأنّ الباروك جزء أساسي ومهم جداً من “محمية أرز الشوف” ومن منطقة الشوف تحديداً، وصراحة ترشّحي للمجلس البلدي كان انطلاقاً من شعوري الشخصي بالغبن اللاحق بهذه المنطقة السياحية التي لا تأخذ حقّها من تسليط الضوء على غناها الطبيعي والسياحي.
أما خلاصة اليوم السياحي الطويل، فكانت جميلة جداً، بل والأجمل كانت الأصداء التي تلقيتها من الزملاء الإعلاميين ما بعد الزيارة، دون أنْ أنسى الابتسامات التي لم تفارق وجوههم طوال اليوم، وتعابير المتعة والفرحة التي استمرّت طوال اليوم، ما أشعرنا بسعادة لا توصف.

• انطلاقاً من الباع الطويل في عالم الإعلام، الذي يُشكّل ملعبكم الخاص، ما هي الخطط الإعلامية المستقبلية لبلدية الباروك والفريديس؟
– خططنا كمجلس بلدي للباروك والفريديس كثيرة جداً، وعلى مختلف الصعد الإنمائية، السياحية، الإعلامية، وستظهر تباعاً قريباً، لكن يكفينا سعادة وفخراً مدى الاحتضان المتبادل بين أعضاء المجلس البلدي عموماً و”لجنة الاعلام والتواصل والسياحة في البلدية” وبين أهالي البلدتين، الذين يستقبلوننا دوماً بالابتسامة على الوجوه، دون تمييز طائفي بين مسيحي أو درزي، وكم نشعر بالسعادة والإصرار على تقديم الأفضل كلما كان المقابل شكر الأهالي والشد على أيادينا.

• مع التقدير لجهود العديد من البلديات السياحية كجبيل والبترون وفاريا وسواها، هل تُعتبر هذه المناطق أجمل سياحياً من مناطق الشوف؟، أم هناك تغييب إعلامي مبرمج للجبل عن الخطط السياحية؟!
– “لبنان كله حلو” هذه قناعتي، لكن إذا طرحنا السؤال: ما الذي يميّز بشرّي عن الشوف؟، نجد الجواب لا شيء، إذ هم يمتلكون 50 إلى 60 شجرة أرز، بينما في منطقتنا توجد 3000 شجرة أرز، وفي منطقتنا أجمل طقس وأنظف هواء وأكثره نقاءً في كل لبنان، ولا ينقصنا أي شيء على صعيد السياحة والطبيعة، لكن للأسف نحن “مُقصّرون” بحق قرانا وبحق أنفسنا أيضاً، لذلك ليس هناك أي تغييب مُبرمج لمنطقتنا عن الخريطة السياحية، فشخصياً لسنوات خلت كُنتُ مُقصّراً بحق بلدتي، لكنّني اليوم عُدت إليها كعضوٍ في المجلس البلدي، واضعاً كل إمكانياتي وكل علاقاتي لتنفيذ ما كان يجب تنفيذ منذ ما قبل 6 إلى 10 سنوات، لكن أن تأتي متأخّراً خير من أن لا تأتي أبداً، وحالياً بدأنا العمل للإضاءة على جمال قريتنا.

محمية أرز الشوف | FocusOnLebanon

• مع التطوّر في طبيعة العمل البلدي الذي أصبح أكثر تنظيماً وشاملاً لإدارة الأعمال والسياحة والمهرجانات، ما هو دور الإعلام في العمل البلدي؟، وهل يُسهم بالترويج السياحي والثقافي لإبراز الصورة الأفضل عن البلدية لتصبح مثالاً يُحتذى؟
– في ظل التطوّر الكبير جداً لـSocial media والـNew media، طبعاً هناك دور كبير جداً للإعلام في العمل البلدي، فأي بلدية لكي تكون تحت الضوء وتستقطب الزوّار وتحريك العجلة الاقتصادية والتنموية فيها، لا بُدَّ من أن يقوم مجلسها البلدي بالتسويق الصحيح لها من خلال وسائل الإعلام، لأن الناس بحاجة لمتابعة ما تقوم به البلدية من أجلهم.
اليوم، أصبح الـmobile إدارة غاية في الأهمية والخطورة، فعلى سبيل المثال من خلال تطبيق الـWhatsApp ممكن التسويق للبلدة والتبليغ عن كل جديد فيها، والتسويق بأسلوب Professional، لذلك فإنّ عمل “لجنة الإعلام والتواصل” مهمتها أساسية في العمل البلدي مع كل اللجان، ولا يقتصر عملنا في اللجنة على مهمات المجلس، بل نقوم بتسليط الضوء على الإنجازات التي تحققها أي جهة رسمية أو خاصة في البلدة لرفع اسم بلدتنا عالياً.

خاص Checklebanon
رئيسة التحرير: إيمان ابو نكد
مدير التحرير: مصطفى شريف

مقالات ذات صلة