خاص: واهم مَنْ يصدق الابتسامة الأميركية: هل تقع الواقعة وتندلع الحرب من جديد؟!

نقولها بالفم الملآن وعلى تمام الثقة: “كاذب” من يدّعي امتلاك المعلومات حول نتائج زيارة الموفد الرئاسي الأميركي توماس بارّاك، فمُعظم المتفوّهين سجلّوا انطباعات وتاجروا بالعناوين العريضة عن مضامين لم تخلص إلى أي معلومة، بل قال المصدر وأكد المرجع، دون تأكيد أو جزم أو حتى خلاصة شافية وافية “تبل الريق”!!
فإعلام مَنْ يُطلقون على أنفسهم لقب “السياديين”، قرأوا في أدنى حركاته ولو حتى مجرّد ابتسامة، فكان لها ألف وجه ووجه، وكأنّهم يرفضون الإيجابية و”الرضوان” الأميركي، ويُصرّون على “شيطنة” الوضع حتى “رضي القتيل ولم يرض القاتل”.
بينما على مقلب “الممانعين” كان التعبير عن عميق الصدمة، والتخوّف من قناع الحمل الذي يُخفي خلفه ذئباً ضارياَ، فلا يمكن تصديقه ولا حتى الاقتناع بوداعته، التي لن يكون ختامها إلا خراباً دموياً لبنانياً للصالح الإسرائيلي.
وبين هذا وذاك، “واهم” مَنْ يقنع بأنّ الابتسامة على “الوجه الأميركي” – مهمن كان – يمكن تصديقها، فالتاريخ عريض وواسع من زمن كوندوليزا رايس إلى آموس هوكشتاين “معشوق الكاميرات” وضحكته الشهيرة التي سبقت العدوان الإسرائيلي الخريف الماضي، وها هو اليوم توماس بارّاك على طريقة “هوكشتاين Style”.
و”واهم” أيضاً مَنْ يدّعي عدم معرفة أنّ “ملف سلاح حزب الله ومحوره” ليس على طاولة مفاوضات طهران – واشنطن، وينتظر إنجاز الصفقة بين الطرفين لتحديد مصير لبنان كحجر ضمن بيادق اللعبة، وهو ما حسم الجدلية حول خلع “حزب الله” ثوبه اللبناني 100%، فالمعلومات عن وجود “الحرس الثوري” في لبنان ونقل الحزب لعناصره وتحشيدهم في مناطق معينة، يؤكد أنّ الحزب لم يعد يمتلك ولا حتى ذرّة واحدة من “المواطنية اللبنانية”، بل أصبح “حزباً فارسياً” على الأرض اللبنانية، رغم أنّ ناسه يحملون الجنسية اللبنانية لكن قراره إيراني “ممهور بختم المرشد الأعلى”، كورقة أخيرة تلعبها إيران ولو حرقت لبنان عن بكرة أبيه، ومن ضمنه “بيئة الحزب” التي تعيش على فرط أعصابها: هل تقع الواقعة وتندلع الحرب من جديد؟!
خاص Checklebanon



