خاص: “الممانعون” على شفا الجوع.. ويعايروننا بالتركيز على السياحة والسهرات والمهرجانات!؟!

ببساطة ودون “تدوير زوايا” أو “التلطّي خلف المقالات” و”كلام المصادر والأوساط والمراجع”، نقولها بوضوح “يعايرنا” أهالي “البيئة الممانعة” بأنّنا لا نهتم إلا بعدد السيّاح من الأعراب والأغراب والمغتربين، وبأنّنا لا نهتم إلا بنهضة السياحة ورفع مستوى الاقتصاد ودوران العجلة الاقتصادية، فيما الجنوب لا يزال تحت وطأة العدوان الإسرائيلي المُستمر بشكل يومي، والضاحية الجنوبية عرضة للانتهاك بين لحظة وأخرى…

بل يعايروننا بأنّنا نركز كل الاهتمام لتزيين وإنارة المطار، وأجواء الجنوب مُضاءة ومنيرة ليلاً قبل نهاراً بفعل القنابل والصواريخ، ويعايروننا ويعايروننا ويعايروننا!!

من هنا نسألهم: ألم نصل إلى هذا الوضع بأيدي وأصابع زعاماتكم؟!.. ألم نصبح تحت وطأة حصار اقتصادي أميركي عالمي نتيجة ممارسات وسياسات استقواء قادتكم؟!.. هذا الوضع والحصار والاختناق الذي بلغناه سببه الأساسي ألم يكن بسبب ما اقترفه “واليكم”؟!..

نحن غرقنا واختنقنا وما زلنا كلّما حاولنا أنْ نتنفّس الصعداء، نقع من جديد ونعود إلى نقطة الصفر بسبب تصرّفاتكم الرعناء، بدءاً من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ووصولاً إلى ما نعيشه!!

أمام كل هذا الواقع، وفي ظل سوداوية الرؤية في الأفق الآمن والمزدهر، ألا يحق لنا “التعلق بقشّة” ونحن غرقى الحروب والأزمات، التي اقترفتها أيديكم وتسبّبت بمقاطعتنا من الأشقاء العرب، وإقصاءنا من بيئتنا العربية كالمُصابين بوباء، فما هي الخيارات التي تركتموها لنا؟!، وكيف من الممكن أنْ نكمل شغف العيش، ودول العالم أغلقت أبوابها بوجه “الجنسية اللبنانية”؟!

اليوم، أنتم على مشارف أصعب أزمة معيشية قد تمرّون بها، مع انسداد سُبُل الرواتب القادمة من إيران، فما هي السُبُل التي ستلجأون إليها لمواصلة حياتكم وحياة عوائلكم؟!، هل ستلجأون إلى الاعتداءات والسرقات وتجارة المخدرات والغزوات المناطقية، أم ستُفكّرون بوعي وإدراك وبعيداً عن الطائفية بكل السُبُل القادرة على إدخال المال على هذا البلد وتحريك عجته الاقتصادية.. الغد قريب!!

أزمة مالية في الأفق لدى حزب الله… وملف الإعمار هو الأثقل – almarsadonline

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة