خاص: هل يتغيّر مَنْ يفدون السرماية “والإجرين” وينتظرون إشارة إصبع القدمين؟!

غريب أمر “هؤلاء الناس”.. أصبحنا في الألف الثالث وبزمن التكنولوجيا الأكثر تطوّراً.. ومازالوا يُقدّسون الشخوص وينزلقون تحت أقدامهم.. حتى بلغ بهم الأمر إلى “السمع والطاعة” من إشارات أصابع الأيدي إلى الارتهان لإشارات أصابع الأقدام..

نعجز فعلاً عن فهم ثقافة هذه النوعية من البشر.. يتباهون بفداء “السرماية والإجر”.. وانتظار “إشارة إصبع القدم”.. فيما العالم دخل زمن الذكاء الاصطناعي وبدأ بتغيير وجه الكون.. وهم مازالوا يستجدون الخضوع والخنوع لشخصيات مثلهم تُخطئ وتُصيب.. لكنّهم يتمسّكون بتقديسها ببدع التكليفات الشرعية والولاءات القدسية..

هذه الفئة من الناس كيف يمكن أنْ تتطوّر وتتخلّى عن هذه الأفكار البالية… الرجعية والسوقية…برّرنا لهم ألمهم في الفترة الصعبة لاسيما بعد اغتيال قاداتهم.. فإذ بهم يستجدون الانتصارات ولو وهمياً..

إنْ قلنا “ما بيشبهونا” ينتفضون.. لكن واقع الحال يؤكد أنّهم “ما بيشبهونا”.. ليس تحيّزاً طائفياً ولا تقوقعاً مذهبياً أو فئوياً.. لكنّنا نحاول فهمهم فنعجز عن إدراك ما يدور في رؤوسهم.. يدّعون السعي للعيش معنا كشركاء في الوطن.. فإذ بهم يختلفون سنوات ضوئية عنّا جميعاً.. شتّان بين ثقافتنا وثقافتهم.. شتان بين دنيانا وآخرتهم.. شتّان بين حياتنا الفرحة ووجودهم القائم على الموت والسواد وتقديس الماضي الطاغي على الحاضر.. فهل من أمل بتغيّرهم؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة