«مهرجانات بيت الدين»: «مكملين» رغم كل التحديات!

بعد إعلانها تعليق دورة هذا العام، عادت لجنة «مهرجانات بيت الدين» عن قرارها وأعلنت استئناف فعاليات الدورة الحالية ببرنامج «معدّل»، نظراً إلى ما وصفته بـ«المتغيرات السياسية والأمنية الإيجابية في المنطقة». هذا القرار المفاجئ أعاد الأمل لمحبي الثقافة والفن في لبنان، خاصة بعد غياب المهرجان عن الساحة في العام الفائت.
في بيان رسمي، أوضح المنظمون: «عطفاً على بياننا السابق بخصوص تعليق المهرجان لهذا العام 2025، وبالنظر إلى المتغيرات السياسية والأمنية الإيجابية في المنطقة، يسرّ لجنة «مهرجانات بيت الدين» الإعلان عن إعادة تنظيم المهرجان ببرنامج معدّل طرأ عليه بعض التغييرات بسبب الظروف العامة، وشعاره: “مكملين” رغم كل التحديات».
وكانت اللجنة قد أعلنت قبل يومين عن تعليق المهرجان، الذي كان من المفترض أن يُقام بين 3 و27 تموز (يوليو) المقبل، بسبب «الظروف السياسية والأمنية التي تعيق مشاركة الفنانين الأجانب وتؤثر في أجواء الاستقرار».
الهدنة الإقليمية غيّرت المعادلة
جاء قرار العودة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، إثر 12 يوماً من الحرب بين الجانبين، بدأت بهجوم إسرائيلي على إيران وتخللتها ضربات أميركية على منشآت نووية، ورد إيراني على قاعدة أميركية في قطر. هذا التطور الإقليمي المفاجئ انعكس مباشرة على الأجواء الثقافية في لبنان، ما شجّع اللجنة المنظمة على إعادة النظر في قرارها.
برنامج متجدد ومتنوع
سيفتتح المهرجان فعالياته في 10 تموز بأمسية بعنوان «ديوانية حب»، تحييه ثلاث فنانات من لبنان ومصر وسوريا، هنّ: جاهدة وهبه، ريهام عبد الحكيم، ولبانة القنطار.
ويستمر البرنامج في 23 و24 و25 تموز مع المسرحية الغنائية «كلّو مسموح» من بطولة النجمة اللبنانية كارول سماحة، بمشاركة مجموعة كبيرة من الممثلين والراقصين المحترفين.
أما الختام، فسيكون في 27 تموز مع حفلة خيرية بعنوان «LeBam: الرقص حول العالم»، مخصصة لدعم الموسيقيين اللبنانيين الشباب، ويشارك فيها التينور بشارة مفرّج، ومصمما الرقص مازن كيوان وسحر أبي خليل.
أسماء غابت عن النسخة المعدّلة
النسخة الجديدة من البرنامج خلت من بعض الأسماء التي كانت حاضرة في النسخة الأصلية، وعلى رأسهم الميتزو سوبرانو الأميركية دجي ناي بريدجيز، وعازف العود العراقي نصير شمّه، من دون توضيح رسمي من اللجنة عن أسباب الغياب.
عودة بعد غياب قسري
وكان المهرجان قد غاب في العام الماضي بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولم تكن «مهرجانات بيت الدين» الوحيدة التي تأثرت، إذ عانت مهرجانات لبنانية أخرى بدرجات متفاوتة من تداعيات الحرب، ومن أبرزها «مهرجانات بعلبك الدولية» التي أكدت أنها ستعود إلى نشاطها هذا الصيف.
الاخبار



