خاص: اللبنانيون ولعبة الأمم.. دمى على مسرح المصالح!!

على ما يبدو أنّ مروحة واسعة من اللبنانيين لم ولن يتعلّموا من متغيّرات “لعبة الأمم”.. فتراهم أوّل ما يفتحون أفواههم ينطقون بالشماتة أو نبش الجيف النتنة من حكايا الزمان الحالي والغابر.. فيما واقع الحال يختلف كثيراً لأنّ “دمى الكواليس تتراقص فوق مسارح المصالح”.. وما اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية إلا “مسرحية مصلحية”.. كل الهدف منها الهيمنة والسيطرة وتغيير وجه المنطقة.. لصالح أعداء أهلها سواء كانوا الصهاينة أو الفرس أو حتى الغرب الملعون!!

حروب ضروس تُشن عبر منصات ومواقع التواصل.. اتهامات بالعمالة والخيانة والغدر من جهة.. وشماتة بالمتغيّرات وتأييد للعدو لضرب إيران من جهة أخرى.. بل يسقط مُحللون وسياسيون وإعلاميون من مختلف الأطراف في مجاهل كلامهم غير مُستند إلى تحليل منطقي.. فإعلامي يقول “حلّوا عنّا لطائفة لشريحة كبيرة من اللبنانيين”.. وسياسي يصف السلاح الإيراني بالعاجز وكأنّه “فتّيش (مفرقعات) مبلول”.. وناشط إعلامي يُناصر الشباب الإيراني لمواجهة السلطة الحاكمة..

لو نقف على الحياد الحقيقي في هذا البلد المخروق حيادياً.. فلا عرفنا ولن نعرف أبداً معنى النأي بالنفس.. لأنّ كل فئة “أسفلها ملعوب به” من زعامات وانتماءات ومرجعيات.. تُحرّك الرغبات والمطامع “الأسفلية”.. فيتحرّك الشعب “المسطول” إنْ لم يكن على أرض الواقع فعبر منصات التواصل.. التي أصبحت اليوم أكبر وأوسع ساحات الحروب.. دعونا نخلع عباءات الآخرين لنرتدي زي الوطن ووحدة الحق والأرض والسيادة.. بعيداً عن صهيوني طامع أو إيراني غادر أو أميركي جامح!!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة