مصدر مطلع لموقعنا: الشرع فهم اللعبة و”كيف تؤكل الكتف”…واللبنانيون يبحثون عن جنس الملائكة!!

أمام المستجدات الغريبة التي نراها في عالم اليوم، لاسيما عند الجار السوري، والحديث عن تبّدل في ملامح السوريين إلى “التتريين والوافدين من بلاد الواق واق” تحت قيادة “أبو مجمد الجولاني” أو “أحمد الشرع” بوجهه الرئاسي الجديد، حلّل مصدر سياسي مُطلع المشهد، واعتبر أنّه “لا يمكن لأحد محاسبة الرئيس السوري المؤقت على ماضيه “الإرهابي” الناجم عن جهل وفقر وإيذاء وسوء معاملة من نظام سابق قتل وبطش وأجرم”.
وشدّد المصدر على أنّ “في زمن الحروب لا ملائكة، والكل يخطئ، وقد يصل إلى حد الإجرام كما حصل مع الشرع، الذي يخضع اليوم لقوانين “التجربة والاختبار”، لكن على ما يبدو أنّه “فهم ما سيحمله الزمن القادم”، فتخلّى عن كل ما يربطه بالماضي الدموي، وبدّل حلّته ورسم البسمة على وجهه، حتى استعاض عن العمامة والزي العسكري بالبدلة الرسمية وربطة العنق”.
ولفت المصدر إلى أنّ “هذا الرجل يعيش اليوم ما بين سندان التغيير العالمي، ومطرقة الأتباع الأوائل، الذين ناصروه على العقائد الدينية المتطرّفة، وقد يشكّلون خطراً عليه بعدما نحا ناحية التغيير، فبدأوا يشعرون بأنّه تخلّى عن الوعود الدينية وأكاذيب “الحور العين” من أجل منصب دنيوي”.
فيما على الضفة الأخرى، ولغاية اللحظة ترى مراكز القرار الكبرى ان تصرّفات الشرع تسير بالشكل السليم من خلال مد يده إلى دول العالم أجمع، حتى العدو الإسرائيلي، ما يجعله متفوّقاً على “الحكم اللبناني الجديد”، من خلال فهم ملامح التغيير ومعرفة “كيف تؤكل الكتف” وتلقف متغيرات المرحلة، الشرع قرأ مفاتيح الفرصة التي لن تتكرّر، ومضى إلى الأمام بينما اللبنانيون مازالوا “يبحثون عن جنس الملائكة”، على حد تعبير المصدر السياسي المطلع.
خاص Checklebanon



