خاص: تخوّف وترقّب من “ساعة صفر” إسناد الحزب للولي الإيراني!!

تدور في أروقة صناعة القرار العالمي.. سؤال “ملغوم” حول “ساعة صفر” دخول حزب الله على خط “إسناد” الجمهورية الإيرانية.. التي تجد نفسها اليوم في صراع مُباشر مع العدو الإسرائيلي بعد عقود طويلة من “صراع الوكلاء”.. سواء الوكيل الأبرز “حزب الله” أو “حركة حماس” ومؤخراً “أنصار الله – الحوثيون”.. وما إلى هنالك؟!

هذا السؤال الذي يؤرّق نوم اللبنانيين قبل سواهم من أي دولة أخرى.. يسترعي الخوف من “طابور خامس” يدخل على خط إطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني باتجاه الأراضي المحتلة.. رغم أنّ المنطقة الجنوبية عموماً بقطاعيها الشرقي والغربي أصبحت اليوم تحت مرمى المُسيّرات الإسرائيلية سواء المُستطلعة أو المُسيّرة القاذفة!!..

لكن الخوف لا يمكن أنْ يتلاشى خاصة مع تلويح “أوساط مُقرّبة من الحزب” إلى أنّه خلال العدوان الإسرائيلي على الوكلاء.. كان المنبع الإيراني يمّدهم بالمال والسلاح.. أما اليوم وبما أنّ الحرب أصبحت وجهاً لوجه ودون وكلاء.. فإنّ الأصيل ليس لديه ما يقدمه او يمدّه.. اللهم إلا الحلفاء من روسيا وفنزويلا.. ولكن حتى الحلفاء يستقرئون الوقائع ويتحسّسون رؤوسهم.. في حال تدخّلوا في الحرب عندها سيكون التدخّل تشريعاً للباب أما الأميركي للصد والرد.. وعندها نكون فعلاً أمام حرب عالمية ثالثة..

وما بين إيران وحزب الله.. يبقى الواقع اللبناني رهن التعقّل والوعي – إنْ توفّر – لدى قيادات الحزب بالخروج من عباءة “ولاية الفقيه” والعودة إلى لبنانيّتهم.. والقراءة في ما يسمح للبلد بالنهوض والتخلّص من كبواته.. خاصة أنّ الموسم السياحي الموعود لصيف لبنان 2025 ربما أصبح “في خبر كان”.. ناهيك عن ربط المجتمع الدولي أي دعم أو مدد للبنان باستعادة الدولة هيبتها وحصر السلاح بيدها؟!.. فهل نصل إلى هذا الوقت؟!.. أم إنّ وعي “الحزب” والقائمين عليه وإدراكهم للواقع الأكثر من خطر هما “في خبر كان” منذ الأساس؟!

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة