خاص: بين إيران وإسرائيل.. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين!!

عشنا لسنوات طويلة نشاهد ونقرأ عبارات من نوع “بيروت تحترق.. غزة تتدمّر.. صنعاء تحترق.. سوريا تتفجّر”.. إلى أنْ كان ليل أمس الأول وعشنا المعنى الحقيقي لـ”تل أبيب تحترق” .. مع صيحات “يا إمام علي.. ويا أبا الحسن.. وقع وفقع وانفجر”..

شاهدنا فيديوهات توثّق أرتال الصواريخ التي تساقطت كـ”حجارة من سجيل”.. على تل أبيب فدمّرت مبانٍ وأشعلت حرائق.. وجعلت الصهاينة يعيشون الرعب الذي عشناه على مدار سنوات طوال.. ما بثَّ في صدورنا الكثير من الفرح والسعادة و”اللهم الكثير من الشماتة”!!

هذه المُشاهدات كانت الجواب الشافي لسيل من أسئلة التهكّم التي رفعها اللبنانيون عبر مواقع التواصل مستغربين ومصدومين: أين السلاح الإيراني الذي أرعب العالم؟!.. أين صواريخ “شهاب وقدر وزلزال وطوفان وفاتح وفلق”؟!.. أين كل القواذف والراجمات والطائرات والسلاح الذي يُرسل إلى لبنان وغزّة واليمن.. لكن ما كاد أن يحل الليل على الصهانية حتى وصلت الضربات.. بعدما كانت المُسيّرات الإيرانية “جست النبض” وسقط بعضها في أجوائنا أيضاً..

فقبل الرد الإيراني انتشر التهكّم بكل أوجهه ولعل أبرزه.. “إيران ردّت بأكثر من 200 ألف بوست على فايسبوك و”إكس”.. ومئات آلاف الفيديوهات على “إنستغرام”.. أما على يوتيوب فبث مُباشر.. و”كلها يعني كلها” أرقام قابلة للارتفاع خلال ساعات إلى أضعاف الأضعاف.. بس الأهم حظرت طهران واتساب ومنعت أي تسلسل او خرق “موسادي” لأعماقها”.

وما بعد الرد كان رأي اللبنانيين شعار “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين.. وأخرجنا من بينهم سالمين”.. بعدما غفوا ليلهم على “موعد مفاوضات نووية”.. واستيقظوا على نيران “الأسد الصاعد الإسرائيلي ينهش إيران”.. نتيجة تغلغل شبكة جواسيس من أعماق البلد.. ولم يتكلّفوا أكثر من كبسة “زر الموت”.. حتى أسقطوا قيادات وزعامات وعلماء وحتى مدنيين إيرانيين..

خلاصة القول: نعيش اليوم يوميات حرب قد تطول جدّاً.. والخوف كل الخوف من تحرّك الذراع الإيرانية في لبنان رغم وعده بالالتزام بقوانين الدولة اللبنانية.. فهل نبقى على الحياد أم نُجر إلى الموت من جديد رغم أنوفنا؟!

إيران وإسرائيل.. لمن الغلبة عسكرياً؟ | الشرق للأخبار
خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة