خاص: حين يتحوّل الاختلاف إلى خلاف.. شو خص السعودية؟!

في ظل عزف طبول الحرب بين طهران وتل أبيب.. تحوّل حوار هاتفي بين صديقتين إلى انقلاب على الود والوئام.. وانتقال حُطام الحرب من ساعات الوغى إلى موجات الهواتف..

المُتصلة شيعية من أبناء “بيئة الممانعة”.. والمُتلقية سنيّة من المؤيدين للوطن وسيادة الدولة.. فسألت الشيعية عن رأي السنيّة بالعدوان الإسرائيلي على إيراني.. فكان رد المتلقية أنّه لا بُدَّ من أنْ يضع العالم حدّاً لإسرائيل سواء ضربت إيران أو استهدفت أي مكان في العالم.. لأنّها دولة طُغاة وجبابرة والدعم الأمريكي لها يوفّر الغطاء الإجرامي..

لكن المُتّصلة لم يعجبها الرد.. بل انتفضت وقالت: ألم تُساعدنا إيران في كذا وكذا وكذا.. أليس لإيران الفضل على لبنان وهذا وذاك وذلك.. ألا يجب أن يتحرّك الحزب ويقصف إسرائيل كما ساند غزة؟!.. لماذا الحكومة اللبنانية العميلة لأميركا تمنعه من الرد؟!.. إلى متى ستبقى أميركا متحكّمة بمصيرنا؟!..

قاطعتها السنيّة وقالت: رويدك رويدك.. أنا لم أقل بأنّني لا أؤيّد الرد الإيراني على إسرائيل.. ولكن لسنا بحاجة إلى فتح بوابة الحرب علينا.. “خلص هالمرّة إذا صار في حرب فعلى لبنان السلام”..

ولم تكد تُكمل كلمتها حتى قالت “إبنة الممانعين”: إيه طبعاً ما إنتِ بتلحقي قرار معلّمينك بالسعودية.. هنّي ما بدهم حرب وبدهم يطبّعوا مع إسرائيل.. وأنا أصلاً كل عمري بكره السعودية”.. هنا وقبل أن يخرج الكلام عم مضمونه ومستواه.. ويتحوّل الاختلاف إلى خلاف.. قاطعتها المُتلقية وقالت: “لا دخل للسعودية في ما نقول.. فلنختم الحوار وعندما تهدأ أعصابك وتوترك نتحاور”.. وأغلقت الهاتف كي لا تُفسد أي قضية الود مع صديقة قديمة.. أو تظهر أنيابها المُستترة وغاياتها التي تشوّه صداقة عمرها سنوات..

إسرائيل وحزب الله: ما هو "محور المقاومة" وما علاقته بنفوذ إيران في الشرق الأوسط؟ - BBC News عربي

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة