خاص: اللبنانيون يستصرخون: يكفينا مصائب…أبعدونا عن حروب الفرس والصهاينة!!

“يعني لوين رايحين؟!”.. الصهاينة والأميركيّون مُصرّون على أخذ منطقتنا إلى أبعد حدود الخراب والدمار.. الإسرائيلي “فايت بالعرض” حرب في غزّة وعدوان على لبنان وردٌّ على اليمن.. وليل أمس فتح جبهة جديدة باتجاه إيران.. وماذا بعد؟! لا نسمع ولا نقرأ سوى الاستنكار والتنديد.. وأحد لا يتحرّك لوضع حدٍّ لهذه الشيطنة الإسرائيلية..

دونالد ترامب نزل في أرض الخليج العربي كـ”الفاتح المغوار”.. وعقد صفقات بمليارات الدولارات وعاد مُحمّلاً بالثروات والأمجاد.. بينما كان الأجدى بزعامات الخليج ركله على قفاه وإفراده إفراد البعير.. مع التلويح والتهديد بقطع العلاقات ووقف الضخ وما إلى هُنالك..

هذه الاستكانة وهذا الضعف فتحا المجال أمامه ليرفع من منسوب جبروته.. فلوّح للعالم بتحسين العلاقات مع إيران.. بينما في واقع الحال أعطى مجنون البيت الأبيض “الضوء الأخضر” لرئيس حكومة “الكيان الشيطاني” للتحضير من أجل ضربة تستهدف المنشآت النووية في إيران.. تتأتى بعدما استنتج الأميركي والموساد.. أنّ إيران ليست أكثر من “بعبع من ورق”.. ولا تمتلك الجرأة للرد بل عنوان سياستها العريض كما كان “حليفها السوري” يردّد دوماً: “سنرد في الزمان والمكان المناسبين”..

وفيما دول العالم “نامت على حرير” أنّ ترامب لن يُعكّر صفو علاقاته مع الخليج العربي.. ويتسبّب عبر “ربيبه بيبي” بحرب تهز أمن واستقرار المنطقة.. في ظل جهود ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للوصول إلى “صفر أزمات”.. فإنّ الوقائع تُشير إلى أنّ “رئيس حكومة اليمين الصهيوني المتطرّف” يسعى لإطالة أمد الحرب لأي جبهة كانت.. خوفاً من انتقاله من قيادة “الكيان الغاصب” إلى السجن.. نتيجة جرائمه وقضايا الفساد والإثراء غير المشروع.. ناهيك عن جرائم الحرب الدولية..

اليوم منطقتنا على صفيح ساخن.. ولبنان في وجه دوامة حرب قد تعصف به.. إذا ما تدخّل حزب الله “متفرّداً بالقرار” في حرب لا مصلحة لنا بها.. خاصة أنّنا لا نزال تحت وطأة العدوان الإسرائيلي المستمر بشكل يومي.. وخاصة أكثر أنّنا حين كُنّا تحت وابل القصف الصهيوني.. نأت طهران بنفسها ودعت بكل وقاحة إلى تهدئة الأوضاع ووقف الحرب في أسرع وقت ممكن..

لبنان بصراحة يجب أنْ ينأى عن كل ما يُحيط به.. تكفينا مصائبنا وأزماتنا.. يكفينا الخراب الاقتصادي والدمار في البنى التحتية.. يكفينا تسونامي الفساد المعشش وضياع الأمن المنتشر.. ولسنا بحاجة إلى “كبسة زر من الولي الفقيه” ينصاع لها أزلام الداخل.. فنقع في حرب لم ولن تُبقي ولا تذر هذه المرّة..

خاص Checklebanon

مقالات ذات صلة